أبرز الأخبار

صرخة مواطن من الدوائر العقارية : إسمع تفرح… جرّب تحزن!

Almarsadonline

إلى متى سيبقى المواطن اللّبناني رهينة مزاجيّة موظفي الدولة في مبنى الشؤون العقاريّة في الزلقا المؤلف من عشر طوابق، يصعد مواطن على قدميه بسبب تعطل المصعد، ليُفاجأ بمكاتب فارغة وموظف واحد يكتفي بالقول: “مش من شغلي، تعا الأسبوع الجايي”وقد يكون قادماً من أقضية بعيدة”

كلّ أسبوع يظهر موظّف جديد، وكلّ موظف يحيل المعاملة إلى غيره، وكأنّ المواطن لعبةً في دوّامة بيروقراطيّة بلا نهاية. معاملة يُفترض أن تُنجز بيوم، تمتدّ لأشهر، بل لسنوان ، تحت ذريعة “الراتب الضئيل”. لكن رغم هذا “الظلم”، لا أحد يستقيل، ولا أحد يتخلّى عن الكرسي، لأنّ “الشغل مش براتب الدّولة، الشغل بالرشى والسمسرة”.

ولقد تحولت الدوائر الرسمسة الى منصات ابتزاز!

روح وارجع الاسبوع المقبل والا عندك خيار آخر : ٥٠٠$ او ربما أقل لتوقيع المعاملة!

من يراقب هؤلاء؟ من يضع حدًّا لهذا الاستهتار؟ هؤلاء الموظفون يتمسّكون بوظائفهم لأنهم يعرفون جيدًا أنّ المدخول الأساسي ليس من الدّولة، بل من جيب المواطن.

إسمع التصاريح تفرح….. جرب بانجاز معاملة تحزن… بل تبكي، وتصرف الملايين ناهيك عن الجهد وهدر الوقت….

الإصلاح الحقيقيّ يبدأ من المحاسبة، من كسر صمت الخوف، من مواجهة هذا الفساد اليوميّ العادي. من تنظيف الإدارة من هؤلاء الذين يعتلون عروش الكسل و”قلّة الشرف” الإداري.

التصاريح الرنانة وحدها لا تصنع وطناً

بل الشروع بقضاد نزيه واجهزة تتابع وتحاسب وتقمع وتوقف الابتزاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى