الانتخابات البلدية : ثوابت جديدة ومؤشرات بارزةفي العهد الجديد

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline :
شكل استحقاق ٤ ايار عينة من المزاج الشعبي بعد اقلاع العهد الجديد عام ٢٠٢٥ ،
البعض أصاب في توقعاته ،اما البعض الآخر فخذل ولم تعد حسابات الحقل تطابق حسابات البيدر.
مهما قيل وتردد بعد صدور نتائج الفرز بعد يوم طويل ساخن في بعض المناطق، ظهرت ثوابت لا يمكن تجاهلها :
اولاً : كسروان جددت للزعامات والعائلات التاريخية خلافاً لرهانات البعض ،وقالت كلمتها، واعطت ثقتها لعاذلات افرام والخازن والبون والقوات والكتائب،وان خرق التيار عدة بلديات بشكل خجول.
ثانياً : بعثت كسروان برسالة مفادها أن “عينة” جونية في ظل توافق سياسي خماسي قادرة ان تكتسح لائحتها النيابية العام المقبل وكأن ما قالته هدية بحال التوافق بين هذه القوى في القضاء
ثالثاً : أثبت النائب زياد حواط انه ما زال الرقم الصعب في العاصمة الجبيلية وان القوات اللبنانية ما زالت ممسكة بالقضاء محققة انتصارات في الكثير من البلدات والاقلام البارزة من الجرد حتى الساحل
رابعاً : بعث اللقاء النيابي التشاوري المؤلف من النواب المفصولين من التيار رسالة قوية انه انتزع جزءاً كبيراً من قوة التيار في العديد من الاقضية في جبل لبنان ولا سيما في كسروان والمتن وبعبدا خلافاً لما حاولت قيادة التيار الايحاء به بان اللقاء لم يعد يمثل احد من مؤيدي التيار
خامساً : من المفترض ان تجبر انتخابات ٤ ايار حسابات قيادة التيار فيعاد خلط الاوراق وخروجه من الوهم والنشوة التي عاش فيها،ويعيد النظر بكل الاستراتيجية السياسية التي قادته الى التراجع الى الوراء،فلا يسعى الى فوز مختار من هنا وعضو هناك دون ان ينسى انه حقق تسونامي مسيحي عام ٢٠٠٥ من جزين الى زغرتا ولم يترك مقعداً نيابياً الا ما ندر لخصومه السياسيين



