خشية من عودة الإغتيالات!

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline
أبدت اوساط مراقبة خشيتها من عودة الإغتيالات الى الساحة اللبنانية تزامناً مع التصعيد الكلامي والمواقف المتشنجة التي ظهرت أخيراً
وعازت هذه الاوساط مخاطر حصول الاغتيالات لاسباب عدة أبرزها :
– رفض حزب الله الحوار وتسليم السلاح في ظل بقاء الاحتلال الاسرائيلي لاجزاء من الجنوب اللبناني
– مواقف القادة في حزب الله من تسليم السلاح واعتبار المطالبة به تشكل خدمة للعدو
– مواقف رئيس الجمهورية الحازمة ازاء تسليم السلاح والاصرار على تطبيق الدستور وخطاب القسم والقرارات الدولية واعتبار العام ٢٠٢٥ عام تسليم السلاح
– التشنج على الارض من تمزيق للصور الداعمة للعهد الى الحملات المتبادلة على وسائل التواصل الاجتماعي مقابل السير قدماً بالمداهمات في كل المناطق من قبل الجيش اللبناني والاجهزة الامنية بحثاً عن السلاح ومصادرته.
واعتبرت الاوساط عينها ان الضغوطات الكبرى التي تمارسها دول القرار لجهة وجوب مصادرة السلاح غير الشرعي وربط ذلك بالمساعدات لاعمار الجنوب والضاحية مع منع الدول تقديم اي مساعدة في ظل تعنت حزب الله ورفضه تسليم أسلحته يدفع السلطة اللبنانية باتجاه استخدام الحزم وتسريع الخطط الامنية باتجاه استخدام القوة أحياناً لفرض بسط سيطرة الدولة على كل الاراضي اللبنانية سواء جنوبي الليطاني أم شماله بما فيها الدخول الى المخيمات الفلسطينية ونزع سلاحها تطبيقاً لهذه القرارات مجتمعة



