أبرز الأخبار

“سلمولي على التضامن الوزاري… ” هل تتم اقالة الوزيرة الزين بعد تصريحها المتهور؟

 

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline

فجرت وزيرة الثنائي الشيعي تمارا الزين أمس قنبلة من العيار الثقيل عندما رفضت تسليم سلاح حزب الله ومعلنة انها
” ليست مع جدول زمني لتسليم هذا السلاح لان السياسة تتغيّر حسب الظروف…”
كما اعلنت ان “المقاومة حق مشروع في مواجهة الاحتلال”
هذا الموقف يضرب مبدأ التضامن الوزاري

وهو يتناقض مع مضمون خطاب القسم والدستور والبيان الوزاري واتفاق وقف اطلاق النار والقرارات الدولية ذات الصلة…

الا يجدر توجيه سؤال الى الحكومة حول ملابسات ما أدلت به هذه الوزيرة؟
وهل تغيرت سياسة الحكومة وتبدلت بين ليلة وضحاها؟
وما هو موقف كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة من اعادة تموضع الوزيرة مع حركة امل واعلانها بشكل غير مباشر انها مستقلة عن القرارات الوزارية وخطاب القسم والدستور وهي تابعة لحركة أمل وحزب الله، وكانها تقول : “سلمولي على التضامن الوزاري وكل منا فاتح عحسابو من الوزراء….!”

باسم من تتحدّث تمارا الزين؟
وهل تمثل الحكومة جمعاء وتنطق باسمها ام هي تنطق باسم دولة الرئيس بري ؟
وهل بات للحكومة اللبنانية سياستان ووجهان ودبلوماسيتان بعد انقسامها الى حكومتين ؟
والا يجدر بالرؤساء الطلب منها الاستقالة ام اقالتها بعد ان “فتحت على حسابها” وانتهجت سياسة منحرفة تتعارض مع تعهدات لبنان الرسمية وهي تشكل خطراً على امن لبنان، فتشجع على استخدام السلاح مجدداً وفتح النار على اسرائيل واعلان شن حرب عليها؟
الشعب اللبناني مصدوم لموقف وزيرة لا ندري ان كانت تمثل توجه الدولة اللبنانية الجديد ام لا….
انها صفعة قوية للعهد مع انطلاقته…. والشعب اللبناني ينتظر مدى قدرة الرئيسين على ضبط ايقاع وزراء متهورين خارجين عن التضامن الوزاري وفاتحين على حسابهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى