أبرز الأخبار

سلام ينقل لبنان من عصر الصهر إلى شقيق “الكنّة”!

“وكالة أخبار اليوم”:

الإطاحة بالودائع وجنى عمر الناس كما بالقطاع المصرفي

في حين تأمّل اللبنانيون بالخير بعد انتخاب الرئيس جوزف عون وتسمية الرئيس نواف سلام، يبدو أن رئيس الحكومة يتجه إلى اعتماد أداء يُشبه أداء الرئيس ميشال عون في اللعبة العائلية. فبعدما اعتمد الرئيس السابق ميشال عون في كل شاردة وواردة على صهره النائب جبران باسيل الذي كان أشبه برئيس ظل، يبدو أن الرئيس نواف سلام يخضع لكنّته، أي زوجة ابنه عبدالله السيدة ماري- جو أبي ناصيف، وهي أيضاً شقيقة أحد مسؤولي منظمة “كلنا إرادة” فراس أبي ناصيف، بحيث أن الرئيس نواف سلام ونتيجة صلة القربى هذه خضع لهذه “المنظمة” وعيّن عدد من وجوهها البارزة في عدد من الوزارات.

الخطير في الموضوع أن سلام بدأ يعمل للتحضير لمحاولة تعيين شقيق “كنّته” فراس أبي ناصيف في مركز حاكم مصرف لبنان، وهو أهم مركز مالي في لبنان، وذلك في محاولة لاستكمال تنفيذ مشروع “كلنا إرادة” الهادف إلى الإطاحة بالودائع وجنى عمر الناس كما بالقطاع المصرفي على حد سواء.

وفي المعلومات أن أبي ناصيف بدأ محاولات لتسويق نفسه لدى عدد من القوى السياسية بتمهيد مباشر من سلام، وقد بدأ عدد من القوى السياسية يرتاب من أداء سلام قبل انطلاق التعيينات الإدارية والأمنية والدبلوماسية والمالية، فإذا كان المعيار تعيين الأقارب والمحسوبين على “كلنا إرادة” فإن ذلك سيقدّم نموذجاً أسوأ من نموذج العهد السابق. وبالتالي فإن العين على فراس أبي ناصيف لمواجهة تعيينه في أي منصب، وخصوصاً حاكمية مصرف لبنان، لمنع إعادة إنتاج أنظمة الصهر بشقيق “الكنّة”، كما لمنع المزيد من تغلغل أفراد من “كلنا إرادة” في مواقع أساسية في السلطة والإدارة لمنع تحقيق مشروعهم الذي يقوم على الإطاحة بحقوق المودعين لتحقيق مكاسب خاصة على حساب المصالح الوطنية العليا وحقوق المودعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى