أبرز الأخبار

هل كان الهجوم على موكب اليونيفيل محاولة إغتيال؟

 

كتب المحرر السياسي في  Almarsadonline

بدأت تتكشف دوافع وملابسات الهجوم على قافلة اليونيفيل مساء امس والذي أسفر عن إصابة نائب قائد قوات اليونيفيل المنتهية ولايته والذي كان في طريقه الى بلاده وهو اعتبر هجوماً مروعاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقد يشكل جريمة حرب مدبرة سلفاً

وقد طالبت السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق شامل وفوري والعمل على تقديم جميع المسؤولين عن هذا الهجوم الى العدالة.

كما تبين ان موكب السيارات الثلاث كان مصفحاً اقله كانت سيارة واحدة من الثلاث مصفحة لكن العناصر بينهم ضابطان اضطروا لمغادرته بعد لجوء المهاجمين الى إضرام النار بإحدى الآليات بعد صب مادة حارقة عليها ما ادى لاشتعال النيران فيها ولم يكن من سبيل لدى العناصر سوى فتح الابواب والهرب منها فاكلوا نصيبهم من الضرب بالعصي.

وسينصب التحقيق على ما اذا كان نائب قائد القوة الدولية اليونيفيل مستهدف لاغتياله ام ان المستهدف هو الموكب تحديداً ام انه صدف مروره في المكان حيث كان يقله المسؤول في اليونيفيل لايصاله الى مطار بيروت

مهما يكن، فان السيارات الثلاثة معروفة الهوية وتحمل شارة الامم المتحدة وتتمتع بحصانة دولية، وهي ليست المرة الاولى التي تستهدف بالاعتداء من الجنوب الى بيروت مراراً وتكراراً وقد قدم عناصرها وضباطها الشهداء منهم من قتل بالرصاص منذ اعوام قليلة داخل السيارات المصفحة، ولم يتم الاقتصاص من الفاعلين ام القبض عليهم، لكن هذه المرة القلوب مليانة، َقد شاءت العناية الالهية ان تنقذ الضباط والعناصر من حريق محتم كاد ان يلتهمهم داخل سياراتهم وهي تعد محاولة قتل متعمد في حين تبقى وجوه عشرات المعتدين على الموكب واضحة، اما الرسائل المقصودة ففي عدة اتجاهات قصدت رئيس الجمهورية والعهد ورئيس الحكومة والجيش اللبنانية ووزارات الخارجية والداخلية والدفاع معاً فتحذر مرة أخرى ان المساس بايران وبطيرانها وبمصالحها في المطار خط أحمر لا تهاون به وقد لا تخلو هذه الاشارات من النيل من وزير الاشغال الاشتراكي هذه المرة.

كيف سيتعامل المؤتمنون على الامن هذه المرة في دائرة اختبار تعني العهد الجديد الذي بات على المحك في التعامل مع هذه الظاهرة القديمة – الجديدة،بل كيف سيتعامل معها القضاء بعدما كاد الاعتداء يتسبب باحراق موكب مسؤول رفيه في اليونيفيل ووصول تردداته الى نيويورك ويطال الامم المتحدة بأسرها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى