حملة عنيفة للقوات في وجه سلام تواجهه فيها بالبراهين و”للبحث صلة”!

خاص Almarsadonline
ارتفعت وتيرة الحملات العنيفة خلال الساعات الأخيرة التي وجهتها جهات مختلفة تابعة للقوات اللبنانية بعدما تم نشر اسماء الوزراء الشيعة والدروز والسنة الذين سيتولون الوزارات المختلفة، والتثبت ان الوزارات السيادية الباقية سيتقاسمعا كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ما يشي ان القوات اللبنانية ترك لها مع المعارضة وزارات غير هامة فتصاعدت المعارضات وتوالت فصولاً
من ضمن الحملات ما تم تسريبه عام ٢٠٢١ لبوست نشره وزير المالية الشيعي المرتقب حسين جابر الذي
اعلن ولاءه الدائم للرئيس نبيه بري وانتمائه لحركة أمل وقوله “أنا لن أحيد عن هذا الخط”!

إلى الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة القاضي نواف سلام:
١- لا يلجأ إلى التعميم إلا الذي يمتنع عن الحكم بالعدل، فيُساوي المرتكب بالجاني، والظالم بالمظلوم، وغير القانوني بالقانوني.
٢- هل من العدل أن تُوحِّد المعايير، بين ح ز ب الله الذي انقلب على الدولة ومؤسساتها ولم يحترم الدستور وجرّ الحروب العبثية تنفيذًا لأجندة خارجية، وبين حزب القوات اللبنانية الذي قدّم أمثولة تُدرّس بالتمسّك بمشروع بناء الدولة قولًا وفعلًا؟
٣- هل من العدل أن تُوحِّد المعايير، بين أحزاب وتيارات وحركات سياسية مارست كل موبقات الفساد والسطو على مقدّرات الدولة على مدى عقود، وبين حزب القوات اللبنانية الذي قدّم أفضل وأنقى نموذجًا بالاصلاح والاستقامة والانتاجية داخل السلطتين التشريعية والتنفيذية؟
٤- هل من العدل شيطنة كل الأحزاب وكل القوى السياسية دون ميزان مَن بالفعل يُشكّل ضمانة وقوّة دفع للمسار الاصلاحي والسيادي المنتظر؟
٥- هل المسار التغييري يكون بتبنّي نفس النهج السابق، الذي أرسته كل قوى الممانعة، من أجل تحجيم “القوات اللبنانية” ومنعها عن مراكز القرار داخل الدولة، بسبب أنّ “القوات” تُشكّل عائقًا لمشروع الدويلة ومافيات الفساد والسلاح؟
٦- أين هي وحدة المعايير، في منح فريق الممانعة حقيبة سيادية، دون غيره من القوى السياسية؟
٧- أين هي وحدة المعايير، في قبول توزير النائب السابق ياسين جابر وهو المنتمي سياسيًا وبامتياز لحركة أمل والمتحدث بإسمها على مدى عقدين من الزمن؟
٨- أين هي وحدة المعايير، مع تنفيذ رغبة الثنائي الشيعي بعدم منح “القوات اللبنانية” حقّها في التمثيل وفقًا لموقعها الوطني وحجمها النيابي والتمثيلي؟
٩- إنّ شيطنة العمل الحزبي وتاليًا العمل السياسي المنظّم هو رسالة سلبية لعشرات الآلاف من الشباب اللبناني الذين آمنوا بمشروع الدولة من خلال المؤسسة الحزبية، وقد قدّمت “القوات اللبنانية” طيلة العقود الأخيرة ما لم يُقدّمه أحد، للوصول إلى فرصة تحرير لبنان من كل فساد وسلاح.
١٠- من مصلحة العهد الجديد أن تكون “القوات اللبنانية” شريكًا رئيسيًا له من داخل الحكومة الجديدة، وللبحث صلة.



