أخبار محلية

امتعاض شعبي مما يفرضه الثنائي. فهل يرضخ الرئيسان للضغوط؟

 

خاص Almarsadonline

بعد الارتياح الذي رافق نتائج الانتخابات الرئاسية وما تلاها من استشارات افضت الى تكليف الرئيس نواف سلام بتشكيل الحكومة تصاعدت وتيرة الامتعاض الشعبي لتتحول الى خيبة أمل وتبديد للآمال المعقودة عقب اتمام الاستحقاق الرئاسي. فهل نجح الثنائي في فرض شروط عدة لتشكيل الحكومة اولها ما رشح من حسم لجهة ابقاء وزارة المال مع الشيعة خلافاً لما تضمنه خطاب القسم من تكريس لمبدأ المداورة، فضلاً عن اعطاء الاحزاب والقوى التقليدية والكتل الحق بتسمية الوزراء، في حين ان هذا الاجراء منحه الدستور لرئيس الحكومة بالتنسيق مع رئيس الجمهورية.
المراقبون والمحللون والاعلاميون وكافة المعلقين يبدون امتعاضهم من التنازل عما تعهد به فخامة رئيس الجمهورية من مبادىء مقدسة هي الصالحة لبناء وطن ومؤسسان، وان تركنا امر اختيار هوية الوزراء وعددهم للطبقة السياسية التي وضعت يدها لعقود على مقدرات البلاد فلن نكون قد انجزنا نقلة نوعية باتجاه الاصلاح بل يصبح الامر وكأنه نسخة منقحة عما مارسه الحكام السابقون من تسويات وصفقات على حساب المواطنين.
هل بات العهد الجديد عاصياً امام مافيا تقليدية تفرض نفسها فيصعب اقتلاعها والتصدي لها؟
الايام المقبلة وهوية الوزراء ستعكس مدى صلابة تطبيق خطاب القسم بحذافيره، والا فسنكون في حاضرة الحكم العاجز عن المضي خطوة واحدة الى الامام.وسيكون استسلام امام الدويلات والجزر الامنية والمحميات والفوضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى