أبرز الأخبار

التيار في دائرة الإختبار والإختيار غداً

 

المحامي لوسيان عون – كاتب ومحلل سياسي

ينتظر المراقبون موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من الإستحقاقات المقبلة بعد سلسلة الخسارات التي مني بها بدءاً من فشل العهد وخسارة تحقيق أكبر كتلة مسيحية مروراً بخروج صقور كتلته الاربعة من التيار وصولاً الى خسارة حلمه القديم بالوصول الى بعبدا وخلافة عمه العماد ميشال عون
اولى هذه المواجهات الاثنين خلال الاستشارات النيابية حيث ستسمي كتلة باسيل مرشحها لرئاسة الحكومة حيث سيشكل موقفه محطة مؤثرة لجهة تزكية الرئيس ميقاتي ان تم ترشيحه من قبلها ام بحال ترشيح شخصية سنية أخرى لهذا المنصب.
مصادر في التيار تعتبر ان موقف باسيل لن يتماهى مع موقف الثنائي الذي خذله منذ ما قبل انتهاء العهد الماضي حين تخلى عنه الاخير ورشح فرنجيه لرئاسة الجمهورية، رغم مساندة باسيل له عبر الاقتراع بورقة بيضاء تارة ام التعطيل والانسحاب مع الثنائي من قاعة مجلس النواب ابان فرز الاصوات من الدورة الاولى في العديد من جولات انتخاب رئيس للجمهورية.
هذه المرة سيتعمد باسيل حسب مصادره رد الكيل كيلين للثنائي متفرغاً باطلاق المواقف المضادة، واول الغيث يوم الاستشارات حين سيكون له ١٣ صوتاً اما مرجحاً او معطلاً للخيار الشيعي – الثنائي، خاصة وان حرب التيار ضد الرئيس ميقاتي لها تاريخها ولن تثمر، فهل يسميه التيار مجدداً؟
موقف جديد للتيار سيشكل اختباراً له مرة أخرى، فميقاتي بنظره هو رمز الفساد، والكرة ليست في ملعب رئيس الجمهورية اليوم طالما ان النواب هم الذين يختارون رئيس الحكومة لا رئيس الجمهورية بحكم الدستور، ومن بينهم نواب التيار، فهل يدخلون مجدداً في بازار تسووي مع الثنائي لاعادة ميقاتي مقابل محاصصة سيقف في وجهها رئيس الجمهورية عند التأليف وهو من حقه وضع فيتو على اسم اي شخصية مرشحة للتوزير ام طرح اسمها؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى