أبرز الأخبار

باسيل يلعب بالنار!

 

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline

كشف موقف نائبة رئيس التيار جبران باسيل مارتين كيتلي القاضي بتوفر شرط ما يشبه الاجماع على ترشيح قائد القوات اللبنانية سمير جعجع لكي يحظى بتأييد ترشيحه من قبل التيار عدة خلفيات لما تم تسريبه عن ان التيار يدعم ترشيح جعجع، وبالتالي زيف هذا الادعاء، ومناورة، وذر الرماد في العيون،

كما كشف ان مسالة ترشيح جعجع من قبل باسيل باتت من سابع المستحيلات نظرياً وتطبيقياً، وما تم ضخه في وسائل الاعلام من امكانية هذا الترشيح هو اشبه بنكتة، وبالتالي لم يحصل ذاك الا لقطع الطريق على وصول قائد الجيش الى بعبدا بعدما ارتفعت حظوظه نتيجة عدم ممانعة اطراف وكتل سياسية له اوضحها قرار فرنجيه وكتلة الديمقراطي وتصريح بري الشهير.

معراب تلقفت المناورات الباسيلية وحسمت الموقف عندما اعتبرت ان أي جدية في طرح باسيل يتزامن مع زيارة يقوم بها الى معراب والا فان التسريبات عبر مصادر ومسؤولين في التيار تبقي الرئاسة في دائرة الفراغ، وبذلك لن تؤمن معراب الا بخطوات عملية مدخلها زيارة لقائد القوات والا فلا هدف عند باسيل الا عرقلة وصول قاذد الجيش الى بعبدا.

الوزير ملحم الرياشي اعتبر ان ليس من جدية في ما لوح به باسيل من دعم ممكن لترشيح جعجع

هذا وقد بات ثابتاً ان هاجس باسيل الوحيد يكمن في قطع الطريق على وصول عون الى بعبدا مع كل ما يتطلب ذلك من مناورات وخدع سياسية لن تهدف بطبيعة الحال الا الى فرط عقد جلسات ٩ كانون الثاني وضمها الى ما سبقها من جلسات عقيمة تثلج صدر الثنائي وحزب الله وتبقي لبنان قابعاً في الفراغ المدمر وتحرم المسيحيين من ارفع منصب خصص لهم في التركيبة الدستورية.

فهل يكون باسيل مجدداً المعرقل وقاطع الطريق على انتخاب رئيس ام ان موقفه يعكس “الانا او لا احد” مع هدف أوحد هو انتخاب قائد الجيش ، وهو خصم ماروني جديد يضمه باسيل الى سلسلة الشخصيات المارونية التي شكلت خطراً على عمه وعليه وقطعت هي الطريق على احادية عون-باسيل التي لم تجلب الى لبنان الا الحروب والدمار والخراب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى