عناصر الدرك رفضوا الحضور الى مسرح الجريمة والتحقيق! فضيحة وتقاعس .. أين حرمة الموت؟!

المحامي لوسيان عون – Almarsadonline
أوضح رئيس محكمة شحيم الشرعية قاضي الشرع الشيخ رئيف عبدالله، في تصريح له حول جريمة قتل الصحافية عبير رحال،
ان الجريمة وقعت عند الساعة الواحدة إلا ربعًا، .
وأضاف، اتصلت بالدرك، فقالوا إن الجريمة وقعت خارج نطاق المحكمة، ولذلك لم يحضروا
وأضاف عبدالله أنّ الجثة بقيت في المكان حتى الساعة الرابعة بعد الظهر إلى حين وصول الأدلة الجنائية.
هذه الوقائع التي أدلى بها القاضي الشيخ عبدالله تثبت وقوع جريمة وفضيحتين تتعلقان بتقاعس الاجهزة الامنية عن الحضور الى مسرح الجريمة ورفض حضور الدرك وفق ما ذكره عبدالله الا بعد ثلاث ساعات وربع من وقوعها، بعدما بقيت جثة المغدورة ممددة في المحكمة على مرأى من المواطنين، ورغم ان شحيم بلدة تقع في اقليم الخروب في منطقة وسطية تبعد عشر دقائق فقط عن الاوتوستراد الساحلي!
الى متى سيبقى الترهل والتباطؤ في العمل الامني؟
وهل للقاضي مصلحة في كشف هذا التقاعس الامني؟
اين حرمة الموت بعدما بقيت جثة المغدورة المضرجة بالدماء ممددة على الارض لثلاث ساعات وربع؟
وما هو العائق لحضور جهازين امنيين على الفور : قوى الامن الداخلي من مخفر شحيم وهي بلدة كبرى وسط منطقة الشوف، اذ رفض عناصرها الحضور وفق افادة قاضي محكمة شحيم واين مخفر حراسة المحكمة؟ ولماذا لم يحضر رجال الادلة الجنائية الا بعد ثلاث ساعات وربع من وقوع الجريمة المروعة؟
أسئلة برسم وزير العدل ومدير عام قوى الامن الداخلي وقائد الدرك والنيابات العامة المعنية…



