خشية من ضربات إسرائيلية في العمق اللبناني لهذه الأسباب

تقرير يلقى الضوء Almarsadonline
شكل هروب مسؤولين سوريين سابقين في نظام الأسد الذي تمت الاطاحة به إلى لبنان، وتسهيل بعض القوى والاحزاب نقلهم الى الفنادق والمناطق داخل العاصمة وخارجها هاجساً لدى مرجعيات لبنانية وعربية ودولية لما لهذه الخطوات من تداعيات ومخاطر قد تؤدي إلى ذرائع لدى العدو لقصف أهداف يزعم وجود هؤلاء بداخلها من مبان وفنادق وشقق.
وحملت سفارات أجنبية السلطات اللبنانية مسؤولية عن حماية هؤلاء وتسهيل انتقالهم عبر الحدود البرية وتأمين الحماية لهم من بينهم من تمت مشاهدته في احد الملاهي الليلية بحراسة أمنية من قبل جهاز أمني شرعي..
هذه التصرفات الغير مسؤولية القاضية بحماية ازلام الطاغية بشار الأسد الذين أسقط نظامهم الشعب السوري قد يجلب الويلات مجدداً إلى اللبنانيين ،وهذا ما يثير التساؤلات ان كان لبنان لا يزال ملفى للحكام والطغاة الفاسدين الذين لفظهم شعبهم وهم مطاردون في بلادهم ويلقون الدعم والحماية بكل وقاحة من قبل النظام اللبناني.
مطلوب من حكام لبنان تحريك الأجهزة الأمنية وتقصي الحقائق وتعقب هؤلاء المجرمين الفاسدين قبل أن يبادر الحكم السوري الجديد إلى طلب تسليمهم من جهة تمهيداً لمحاكمته، وقطعاً للطريق على إسرائيل التي قد تتخذ من تواجد هؤلاء في فنادق العاصمة وملاهيها لشن الغارات المدمرة بحجة القضاء عليهم، وهي تعرف بالطبع كما عرفت من قبل أماكن تواجد عناصر وأفراد كانت تلاحقهم، لكن والقضاء عليهم جنى المجازر والتدمير والقتل على اللبنانيين المسالمين



