بالصورة : قمصان سود يطاردون السوريين في المتن… والمدعون العامون يختمون محلاتهم بالشمع الاحمر

Almarsadonline
كتب المحرر السياسي :
عادت الميليشيات المسلحة الى ما كان يعرف بالمنطقة الشرقية لبيروت، هذه المرة عن طريق مسلحين يحملون سلاحاً غير ظاهر، يرتدون لباساً موحداً ( القمصان السود)، يتجولون بين احياء ساحل المتن مستقلين دراجات نارية،وقد شكلوا مجموعات على الواتساب يتلقون عبرها معلومات عن تواجد للسوريين في المناطق، ومستندين الى معلومات مستقاة من هوا وهناك، فيقصدون محلاتهم التي يعملون فيها ويتوعدون هؤلاء بالسوء ان لم يقفلوا هذه المحلات فوراً…
كل المحلات من البوشرية حتى ضبيه والتي يعمل فيها السوريون اقفلوها بالقوة دون مواجهة من اي جهاز ام بلدية…
بل الاكثر غرابة امتثال المدعين العامين لمعلوماتهم، واتخاذ قرارات باقفالها بالشمع الاحمر فوراَ وعدم القبول باخراج البضاعة المكدسة بداخلها والمعرضة للتلف كالاجبان والخضار والفاكهة مع منع اخراجها… احد الشهود روى عقب اقفال احد الحوانيت ان السوري المستهدف منع من اطفاد براداته العاملة داخل المحل.
القرار غير المعلن اتخذ، والشكاوى لمفوضية اللاجئين لم تعد تجدِ، والميليشيات المسلحة تسرح وتمرح ،وقد بلغت حد اقتحام المنازل وضرب السوريين الذين يقطنونها وطردهم وافراغها من ساكنيها. التهديدات تطال المالكين والمستأجرين على السواء، من يمر في نطاق بلدية الجديدة – البوشرية يتحقق من اقفال محال السوريين، وطردهم الى خارج المنطقة.
هل يتجه لبنان نحو معركة بين اللبنانيين والسوريين على خلفية الحقد المتنامي بين الطرفين؟وهل تعم هذه الظاهرة لتبلغ مخيمات النازحين ؟
احد سكان هذه المناطق افاد لموقعنا ان الوضع تغير وبات السوري يخشى من السير على الرصيف.
المحلات التي اقفلت بامر من المدعي العام لا تزال كذلك، وقد تم التقاط صور لمحلات مختومة بالشمع الاحمر نبرز احداها.
وفي وقت يتساهل الامن العام مع النازحين ويقدم فرصاَ للتسوية لصالحهم عارضاً تجديد اقاماتهم ولا يوقف من بينهم احد فيما النازح كالاجنبي يتمتع بحرية التنقل بين لبنان وسوريا واكثرهم يملك مصالح وعقارات واستثمارات في سوريا،
يبدو الامر متجهاً الى مواجهة مفتوحة طالما جارٍ غض النظر عم هذه الاقتحامات من كل من النيابات العامة وامن الدولة والامن العام، بعدما بات هناك اجماع على مطلب طرد النازحين واعادتهم الى ديارهم.



