أخبار محلية

من قصد نصرالله بالرئيس الذي “لا يطعن المقاومة بالظهر”؟

وضع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله معادلة رئاسية جديدة تقوم على مبدأ التوافق، والتسوية، وانتخاب رئيس للجمهورية “لا يكون تابعاً ولا خائفاً ولا يتغير بنتيجة توجهات السفارات”. قالها بالفم الملآن:” نريد رئيساً لا يطعن المقاومة في الظهر”. تتضح المعادلة هنا، فيما ستتكفل الأيام والتطورات ومواقف الحزب ازاءها بتفسيرها وترجمتها .

التفسيرات المتعددة
بداية، لا بد من الاشارة الى أن الموقف يحتمل تفسيرات متعددة، وفي الغالب عندما يلجأ نصر الله الى طرح هكذا معادلة، يعني انه يتعاطى بجدية استثنائية مع الأمر، لاسيما عندما يمكن ان تتعدد الاستنتاجات له او التفسيرات. فلا يكون الحزب ملزماً بموقف، وتكون تلك المعادلة قابلة للتماهي والتماشي مع مجرى التطورات ومقتضيات الظروف.

لا بد من التوقف عند جملة نصر الله المحورية: لا نريد رئيساً يطعن المقاومة في الظهر.” هذا هو الاساس ومفتاح التسوية، ولكن كيف يمكن تفسيرها؟.

في السياق السياسي العام ثمة احتمالان الأول ان يكون نصر الله قد قصد بأن حزب الله لن يقبل الا انتخاب رئيس حليف له ومن خطه السياسي ويثق به، ما يعني تكرار تجربة ميشال عون او اميل لحود واختيار رئيس مشابه لهما، وبالتالي يكون المقصود من دعوته إلى التوافق والحوار التوافق على انتخاب سليمان فرنجية من دون ان يسميه. مع العلم ان الاخير يعتبر نفسه حائزاً على موافقة قوى متعددة من اتجاهات سياسية وطائفية متنوعة وبالتالي، هناك امكانية للتوافق حوله. ولكن بحال كان هذا المقصد الاساسي بالنسبة الى نصر الله فلا بد ان يكون هناك تنازل اساسي من قبل الحزب في ما يتعدى الرئاسة وحساباتها وهذا امر سيكون مطروحاً في اساسيات الحوار الذي يدعو اليه بالتفاهم مع الرئيس نبيه بري.

منير الربيع – المدن

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى