أبرز الأخبارأخبار دولية

تشييع كشف اغتيال قائد كبير.. من هو وما هي أدوراه عبر السنوات في إيران؟

دخل اسم إسماعيل أحمدي فجأة إلى واجهة المشهد الإيراني بوصفه واحداً من الرجال الأكثر حساسية داخل بنية «البسيج». فالرجل الذي تأكد مقتله اليوم كان يشغل منصب مسؤول استخبارات منظمة البسيج، كما كان مساعداً لغلام رضا سليماني، قائد هذه القوة شبه العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري، والذي أعلنت طهران مقتله هو الآخر في الضربات نفسها التي وصفتها بأنها أميركية إسرائيلية.

وبعد الإعلان عن تشييعه في وسائل إعلام إيرانية الجمعة، تبنى الجيش الإسرائيلي اغتياله وقال في بيان: «تم القضاء ايضا على المدعو إسماعيل أحمدي، الذي شغل منصب رئيس هيئة استخبارات وحدة الباسيج».

من هو إسماعيل أحمدي؟

وفق مزاعم الجيش الإسرائيلي، «لعب أحمدي دورًا مركزيًا في دفع وتنفيذ عمليات إرهابية على يد قوات الباسيج، كما كان مسؤولًا عن فرض النظام العام ومبادي النظام نيابة عن الحرس الثوري».

كذلك، لعب أحمدي «دورًا محوريًا في قيادة عمليات القمع المركزية من خلال استخدام العنف الوحشي والاعتقالات الواسعة وتفعيل القوة ضد متظاهرين مدنيين»، بحسب البيان.

تشييع اسماعيل أحمدي اليوم في دالكي في قضاء دشتستان (تسنيم)

ماذا تقول إيران عنه؟

وُصف أحمدي في الإعلام المقرب من الحرس بأنه من «أهم أركان» المنظمة، وأنه كان يتولى مسؤوليات أمنية حساسة.

وما تكشفه السيرة المتاحة عنه هو أن أحمدي لم يبدأ من العمل الاستخباري الخالص، بل مرّ عبر المسار التنظيمي والإعلامي داخل البسيج قبل أن يرتبط اسمه بالملف الأمني.

وشغل إسماعيل أحمدي مناصب في العلاقات العامة داخل منظمة البسيج منذ 2012 على الأقل، إذ تم تعيينه معاوناً للعلاقات العامة في منظمة تعبئة المستضعفين في «البسيج».

قبلها تولى مسؤولية منظمة بسيج الإعلام في البلاد، ومدير الاتصال ومستشار رئيس منظمة تعبئة المستضعفين، ومدير العلاقات العامة في منظمة بسيج الطلاب على مستوى البلاد، وفق وكالة «فارس».

من تشييع تشييع اسماعيل أحمدي اليوم في دالكي في قضاء دشتستان (تسنيم)

وكان أحمدي طالب دكتوراه في علوم الاتصال الاجتماعي في جامعة العلامة الطباطبائي.

وبدا مقتله اليوم في الإعلام الإيراني إصابة مباشرة لمفصل أمني في قلب المنظومة.

وعلى الأرض، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية مشهد تشييع واسع له في محافظة بوشهر إلى جانب 3 قادة إيرانيين آخرين. فقد نُقل جثمانه إلى بلدته دالكي في قضاء دشتستان، بعد مراسم تشييع أُقيمت في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى