أخبار محليةخاص

بين الرصاص والقلم:هل تعود الاغتيالات في لبنان؟

خاص

المرصد اونلاين

لطالما كان “كتم الصوت” بالرصاص أسرع الوسائل لفك استعصاءات السياسة في لبنان. اليوم، ومع بروز عناوين تتحدث عن تهديدات جدية بالقتل تطال ناشطين واعلاميين معارضين للحزب، يعود إلى الأذهان شريط طويل من الدماء بدأ ولم ينتهِ، ليطرح السؤال الوجودي: هل سقطت الحماية السياسية عن المعارضين؟

إن الإجابة على سؤال “هل تعود الاغتيالات؟” لا تكمن في قدرة الأجهزة الأمنية وحدها، بل في رفع الغطاء السياسي عن المحرضين. إن تحويل اعلامي او ناشط او صحافي إلى “مشروع شهيد” لمجرد اختلافه في الرأي هو إعلان وفاة لما تبقى من تجربة ديمقراطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى