انتخاب مجلس النواب المقبل جعجع رئيسا للجمهورية

والبداية بإنتخاب واحد منهم لرئاسة مجلس النواب، في رهان على امرين :
الأمر الأول هو عجز او رحيل الرئيس نبيه بري ( اطال الله عمره ) لذا هم لا يريدون انتخابات نيابية حالياً، ويريدون تأجيلها !!
الأمر الثاني هو انتخاب واحداً منهم رئيساً، هذا إذا لم يذبحوا بعضهم تنافساً على هذا الموقع !
اذن
وهم يجزمون ان ثلاثة او اربعة منهم “سيدخلون “الندوة النيابية في دورتها المقبلة !!معتمدين على امرين جوهريين :
الامر الاول هو الإغراق المالي من مموليهم عليهم ، لشراء الاصوات والإغراق الاعلامي – الإعلامي ..
وهنا اقرأوا هذه المفارقة ، اذ في الوقت الذي تجفف فيه مصادر حزب الله المالية ، وتعيش فيه مؤسساته تقشفاً مشهوداً بدليل عجزه عن الوفاء بتعهده اعادة اعمار ما هدمه العدو الصهيوني ، او دفع التعويضات اللازمة وغير ذلك،، فإن اعداداً من المعارضين الشيعة اصبحت من اصحاب الملايين من الدولارات ( عز بعد فاقة -الأمير علاقة )
من دون ان ننسى ان بعضهم يوحي بملاءته المالية او تمتعه بدعم سياسي – استخباراتي غربي ،نحن نعلم ان بعضهم قصد عواصم غربية للحصول على دعم سياسي فجوبه برفض لاستقباله ، ليبلغ هناك بأن عليه ان يراجع سفارتهم في لبنان !!
كيف سيصل ثلاثة او اربعة من المعارضين الشيعة الى مجلس النواب ؟
هناك عدة وسائل لتحقيق هذا الجموح :
١- دعم ترشيح شيعي معارض في اكثر من منطقة في لبنان حيث التحالف القواتي – السني نكاية بالثنائي الشيعي.. وهي:
١- منطقة البقاع الشمالي
٢-بلاد جبيل
٣- بعبدا
…
الأمر الثاني هو ان يأمر سمير جعجع بمنح اصوات الموارنة والمسيحيين ، كما العصبية السنية ضد الثنائي، الأصوات التجييرية إلى مرشح شيعي يتفق عليه ، على حساب مرشح ماروني من جماعته وان يلزموا جماعاتهم الشيعة بترشيح واحد منهم ومنع ترشيح غيره
هذا التوجه سيفتح المجال لإسقاط نبيه بري من رئاسة مجلس النواب، او عمل صفقة معه ، (إذا قبل هو .. ولن يقبل )، بفك تحالفه مع حزب الله
وفي هذه المرحلة ،التي فرضت فيها أميركا عقوبات على الجماعة الاسلامية ، يصبح اختيار النائب عماد الحوت للترشح عن بيروت مخاطرة او مغامرة ، مع التذكير بأن سيد المقاومة حسن نصر الله اقنع الجماعة بأن ينتخب نائبها في بيروت عماد الحوت نبيه بري رئيسا لمجلس النواب في انتخابات 2022، ومع صوت الحوت حصل بري على 65 صوتاً جاءت به رئيساً للمجلس على الحافة !!
مصدر مطلع يعتقد ان هؤلاء يلعبون في الوقت بدل الضائع
لأن هناك إجماعاً عربياً ودولياً على ان نبيه بري هو حاجة وطنية لبنانية وحاجة عربية وتحديداً سعودية – مصرية وحاجة غربية وتحديداً اميركيةً- فرنسية …
ودوائر غربية عديدة – وفق هذا المصدر – تعتبر ان أقصى ما يستطيع فعله هؤلاء المعارضون هو التشويش الإعلامي على بري ، وان الشيعة في لبنان لن يتخلوا عن الثنائي، كما انهم متماسكون في هذا الأمر، داعين طرفا الثنائي إلى المزيد من التماسك
الخطوة الثانية :
هي انتخاب مجلس النواب المقبل سمير جعجع رئيسا للجمهورية ! وفق حسابات القوات ، بمنع ترشيح اي نائب ماروني لهذا المنصب، ليثبت جعجع انه ما زال قائدا لميليشيا القوات اللبنانية!!
وقد يقول احدهم : ان هناك خمس سنوات إلا عدة اشهر على مدة عهد الرئيس جوزيف عون ، فكيف يمكن انتخاب رئيس جديد ، طالما لم تنته فترة رئاسة عون ؟
هذا امره عند الله وعند جعجع !!


