طائرة أميركية مُرعبة تشارك في الحرب.. فما هي ؟

في خضم عملية “الغضب الملحمي” الجارية في الشرق الأوسط، تعود طائرات الهجوم الأرضي الأميركية A-10 إلى الواجهة بوصفها واحدة من أكثر المنصات القتالية قدرة على تنفيذ الضربات الدقيقة والمباشرة في ساحات الاشتباك المعقدة. فهذه الطائرة، التي لطالما ارتبط اسمها بالدعم الناري الكثيف والقدرة على ملاحقة الأهداف الأرضية، تظهر اليوم مجدداً محمّلة بتشكيلة متنوعة من الأسلحة، في مشهد يعكس طبيعة المهمة التي تؤديها
الولايات المتحدة في المنطقة وحدود القوة التي تسعى إلى إظهارها.
إلى جانب ذلك، تحمل الطائرات مجموعة متنوعة من الأسلحة الصاروخية.وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي صورا لإحدى هذه الطائرات من طراز a-10 thunderbolt II، المعروفة بلقب “Warthog” (الخنزير الوحشي)، وذلك أثناء عملية التزود بالوقود جوا.

وأظهرت الصور أن الطائرة مزودة بصواريخ “جو-جو” من نوع AIM-9M Sidewinder، تُستخدم لأغراض الدفاع عن النفس، وتعمل بالأشعة تحت الحمراء مع قدرة على مقاومة التشويش. كما يحتوي رأسها الحربي على نحو 200 قضيب من التيتانيوم ذات تأثير شظوي.
وفيما يتعلق بالضربات الأرضية، تستخدم الطائرة صواريخ موجهة من طراز AGM-65 maverick، والتي قد تُزوَّد برؤوس حربية شديدة الانفجار أو خارقة للدروع، ويصل وزنها إلى نحو 300 كغم، فيما تبلغ سرعتها حوالي 1150 كم/ساعة.
كما تحمل الطائرة حاويات لإطلاق صواريخ APKWS II عالية الدقة عيار 70 ملم، وهي موجهة بالليزر، وقد طُوِّرت استنادا إلى صواريخ Hydra 70 غير الموجهة. ويمكن لهذه الصواريخ إصابة أهداف أرضية وجوية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها. (روسيا اليوم)



