إيناس وفؤاد: قصة “حب” طرفها واحد.. والطرف الآخر مشغول بالبزنس!

يبدو أن “بوصلة” السياسة في بلادنا لم تعد تتجه صوب الكهرباء أو الخبز، بل استقرت أخيراً عند لغز حير العلماء والمنجمين: لماذا تهاجم إيناس السيد فؤاد مخزومي بكل هذه الطاقة؟ المراقب للمشهد يخيل إليه أن إيناس تستيقظ يومياً، تشرب قهوتها الصباحية، ثم تسأل المرآة: “من هو الشخص الذي سأجعل من اسمه (تريند) اليوم؟”. والجواب دائماً، وبكل ثبات انفعالي، هو سعادة النائب فؤاد مخزومي.
نظرية “الهجوم لأجل الهجوم”
البعض يقول إنها “كيمياء مفقودة”، والبعض الآخر يرى أنها تمارس رياضة “السكواش” السياسية؛ تضرب الكرة (الكلام) باتجاه حائط مخزومي، والكرة تعود إليها دائماً دون أن يتحرك الحائط من مكانه. فالمخزومي، المنشغل عادةً بلقاءات السفراء أو ترتيب أوراق مجموعته، يبدو وكأنه يطبق قاعدة: “أنا لا أسمع، أنا لا أرى، أنا فقط أبتسم “.
لماذا كل هذا الود المفقود؟
عقدة “الأناقة”: ربما إيناس لم تعجبها ربطة عنق فؤاد في آخر إطلالة، فقررت أن العقاب يجب أن يكون “جبهة سياسية” مفتوحة.
البحث عن “الخصم المثالي”: فؤاد مخزومي هدف دسم؛ فهو ملياردير، نائب، ولديه طموحات تفوق مساحة بيروت. فما المانع من أن تكون إيناس هي “شوكة” الميزان في كل خطوة يخطوها من اجل الحصول على القليل من الدولارات؟
توزيع الأدوار: ربما هي تريد إقناعه بأن “بيروت لنا”، بينما هو يصر على أن “بيروت للجميع”.
بين هجوم إيناس اللاذع وصمت مخزومي “الدبلوماسي”، يبقى المواطن اللبناني هو المتفرج الوحيد في هذه المسرحية. فبينما تبحث إيناس عن “ثغرة” في جدار فؤاد، يبحث فؤاد عن “تعديل” في ميزان القوى، ونحن لا زلنا نبحث عن “موتور” الحي!



