إسرائيل هرّبت عملاءها من الضاحية..وما علاقة السفارة الأوكرانية؟

علمت “المدن” أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت قبل أيام موقعاً في الضاحية الجنوبية لبيروت كانت تُحتجز فيه مجموعة من العملاء المتعاونين مع جهار الموساد الإسرائيلي وقد تمكّن عدد منهم من الفرار. وبحسب المعلومات فإن العملاء كان قد أوقفهم حزب الله بأحد مواقعه في الضاحية، فعملت إسرائيل على قصف المبنى لإحداث فجوة فيه وليتمكن العملاء من الخروج منه. وفي معلومات “المدن” أن من بين العملاء الفارين عميلاً فلسطينياً سورياً يحمل الجنسية الأوكرانية يدعى خالد العايدة.
وتذكر المعلومات أن العميل المذكور تواصل مع السفارة الأوكرانية وأبلغها بمكان وجوده، حيث حضرت سيارة تابعة للسفارة الأوكرانية في بيروت واصطحبته وهو موجود حالياً داخل مقرها.
فيما بعد، عملت السفارة الأوكرانية وكنوع من التمويه على التواصل مع المديرية العامة للامن العام زاعمة أن مواطناً أوكرانياً لجأ إليها بعدما فقد أوراقه الثبوتية، وتحتاج السفارة إلى اصدار تسهيل سفر ومنحه جواز مرور (Laissez-passer) للمغادرة عبر مطار بيروت الدولي. وبعدما دققت المديرية العامة للأمن العام بالاسم المذكور في كتاب رسمي، تبين لها أن موقوفاً لديها يدعى محمد. ص لبناني الجنسية ذكر في أكثر من مكان خلال التحقيقات معه أن سورياً أوكرانياً يدعى خالد العايدة هو العقل المدبر للخلية التي نشط فيها، وأن اعترافات ص. تركزت حول دور العايدة في عدة مسائل أمنية عدة، من بينها إدارة خلية خلال حرب الاسناد عام 2024 مهمتها تحديد مواقع منشآت الحزب في الضاحية، من بينها منشأة كان الأمين العام الأسبق لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحصن فيها. فيما بعد، وردت في التحقيقات معطيات حول إدارة العايدة شبكة تعمل لمصلحة الموساد الإسرائيلي وكانت مهمتها التحضير لتفجيرات اثناء إحياء حزب الله الذكرى الأولى لاستشهاد السيد حسن نصرالله، تستهدف المشاركين، بالإضافة إلى ضلوعه مع العميل محمد. ص وآخرين، بالتحضير لاغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في مطار بيروت الدولي باستخدام سيارة من نوع “راانغلير” حمراء مزودة برشاش أوتوماتيكي يتم التحكم به من خلال تطبيق ذكي، وذلك أثناء حضور لاريجاني إلى بيروت.
وبحسب معلومات “المدن”، فإن اسرائيل كانت تنوي الحاق تهمة التفجيرات بخلايا تابعة لتنظيمات ارهابية لرفع مستوى التوتر السني الشيعي وإبعاد الشبهات عنها.



