
بحسب المعلومات فإن الجانب الأميركي أوقف التنسيق مع #الجيش_اللبناني، في محاولة للضغط أكثر لإقالة قائد الجيش، وهو أمر مرفوض لبنانياً في ظل مواصلة هذه #الحرب، وتشير المصادر إلى أن جهات دولية عديدة تدخلت لعدم المساس بقائد الجيش في هذه المرحلة، كذلك فإن الأميركيين قد أوقفوا القيام بأي مبادرة سياسية لوقف الحرب، بانتظار الخطوات العملية التي سيقوم بها لبنان، وهذا سيكون مؤشراً إلى المزيد من التصعيد الإسرائيلي المدعوم أميركياً.
وتفيد مصادر متابعة بأن بري يعتبر أن الشروط الأميركية قاسية جداً ولا يتحملها لبنان، ولذلك هو قابلها بشروط يرفض فيها تقديم أي تنازل إذ يطرح العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني وتطبيق كامل بنوده بالإضافة إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل من خلال الميكانيزم. إلا أن شروط بري غير مقبولة أميركياً وإسرائيلياً. في المقابل فإن بري وحزب الله، يعتبران أن طرح رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حول الموافقة على أي صيغة للتفاوض والوصول إلى اتفاق، هي خطوة متسرعة، وأن الإسرائيليين سيحصلون على هذه الورقة ويواصلون الحرب للمطالبة بالمزيد.



