مقابل توقيف علي برو…الحزب يدعي على ناشطين

يضع “حزب الله” وخصومه، القضاء اللبناني في موقع اختبار سياسي وعدلي، إذ تقدم محامون مؤيدون للحزب بدعاوى قضائية ضد شخصيات ناشطة في الاعلام ومواقع التواصل، بتهمة إثارة النعرات الطائفية.
وتأتي الدعاوى بعد توقيف الناشط في “حزب الله” علي الرضا برو، والإدعاء عليه بتهمة تهديد رئيسي الجمهورية جوزيف عون، والحكومة نواف سلام، والقدح والذم. وفور الإدعاء عليه، الاثنين، بعد ثلاثة أيام على توقيفه، نشطت حملة في مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب القضاء باستدعاء خصوم الحزب الذين “يحرّضون على الناس”، قائلين إن العدالة “لا تكون في كفة ميزان واحدة”، وإلا “يكون القضاء خاضعاً للتسييس”.
وقال المحامي حسن بزي في منشور في “فايسبوك”، الثلاثاء، إنه والمحامي مصطفى سليمان نوفل، تقدما بإخبار إلى النائب العام التمييزي، ضد عدد من الشخصيات الناشطة إعلامياً وفي مواقع التواصل الإجتماعي بجرائم إثارة النعرات الطائفية ودس الدسائس في زمن الحرب ودعوة دولة أجنبية لقصف لبنان واحتلال جزء منه وقتل شعبه. وقال إن الدعوى جاءت نتيجة “عدم التحرك من قبل القضاء والأجهزة الأمنية”. كما أشار إلى “شكوى ضد إحدى القنوات التلفزيونية”، وأنها “سلكت مسارها الفوري”، من دون أن يحدد اسمها.
وتضع الشكوى، القضاء اللبناني، أمام اختبار الاستقلالية وعدم التسييس، وفق ما يقول مؤيدون لـِ “حزب الله”، وذلك “كي لا يكيل القضاء بمكيالين”.



