
استعمال كلمة هبوط “لأسباب إنسانية” للطائرتين الروسيتين يذكّر بتعبير اللجوء لأسباب إنسانية لبشار الأسد بمعنى أن تمتنع إسرائيل عن الاعتراض بالجو لأن عناصر “الحرس الثوري” أصبحوا في عهدة الدولة الروسية.

استعمال كلمة هبوط “لأسباب إنسانية” للطائرتين الروسيتين يذكّر بتعبير اللجوء لأسباب إنسانية لبشار الأسد بمعنى أن تمتنع إسرائيل عن الاعتراض بالجو لأن عناصر “الحرس الثوري” أصبحوا في عهدة الدولة الروسية.