عمر كرامي ينقلب على حلفائه السابقين بعد إنهيار النظام السوري

في ظل احتدام المعركة الانتخابية في دائرة طرابلس و خاصة إذا ما قرر تيار المستقبل خوض المعركة، يعتبر نسج التحالفات المحلية مع شخصيات ذات حيثية من جميع الطوائف في المدينة أساسي للفوز. لذا يعمل النائب فيصل كرامي إلى تجديد تحالفه مع جمعية المشاريع عبر مرشحها النائب طه ناجي. فبعد الرضى السعودي الذي عاد كرامي ليثبّته، إنقلب على حلفائه السابقين بعد إنهيار النظام السوري و إنهيار قدراتهم و نفوذهم معه. و بذلك فقد حليفه في دائرة الضنية النائب جهاد الصمد الذي كان و لا يزال موالٍ لمحور الممانعة. و يبدو أن الصمد يرغب بتشكيل لائحة مع بعض الزعماء و الأفرقاء اللذين يشاركونه الرأي مثل الناشط كمال الخير في الضنية و الطائفة العلوية. و كل ذلك في ظل عدم معرفة تموضع الجماعة. كما لم يعرف حتى الآن ما إذا كان تيار المردة سيتحالف مع الصمد أو كرامي، حيث يلعب تيار المردة دوراً أساسياً إذ يمتلك قرابة ال 3000 صوت في طرابلس و المنية و الضنية و هي كتلة صوتية وازنة و يمكن التعويل عليها لرفع الحاصل لدى اللائحة الحليفة.



