خامنئي لم يكن مثل نصرالله.. لم يأبه لقتله

على خلاف حليفه أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، لم يكن خامنئي يعيش متخفياً. فقد أمضى نصر الله سنوات في ملاجئ تحت الأرض، متجنباً عدة محاولات إسرائيلية لتصفيته حتى سبتمبر 2024، حين أسقطت طائرات مقاتلة إسرائيلية نحو 80 قنبلة على مخبئه في بيروت فقتلته. في المقابل، كان خامنئي يتحدث علناً عن احتمال قتله، مستخفاً بأهمية حياته قياساً إلى مصير الجمهورية الإسلامية. بل قال عدد من خبراء إيران إنه كان يتوقع أن يصبح «شهيداً». ومع ذلك، أشار أحد من تمت مقابلتهم إلى أنه اتخذ بعض الاحتياطات في زمن الحرب.
وقال مصدر للصحيفة: «كان غير معتاد ألا يكون في ملجئه. كان لديه ملجآن، ولو كان هناك لما تمكنت إسرائيل من الوصول إليه بالقنابل التي كانت تملكها».
حتى في يونيو/حزيران 2025، في ذروة حرب شاملة، لم تُعرف لإسرائيل محاولات لقصف خامنئي. وبدلاً من ذلك ركزت أساساً على قيادة الحرس الثوري الإيراني، ومنصات إطلاق الصواريخ ومخزوناتها، وعلى منشآت إيران النووية وعلمائها.



