السفارة الأميركية في عوكر كانت هدفًا (فيديو)

تبيّن أن الأصوات التي سُمعت في محيط السفارة الأميركية في عوكر، والتي ترافقت مع تفعيل صفارات الإنذار وبثّ تحذيرات دعت الأهالي إلى الابتعاد عن النوافذ والأبواب، لم تكن ناجمة عن تمرين أمني كما أُشيع في الساعات الأولى.
وبحسب معلومات خاصة بـ“ليبانون ديبايت”، فإن مقرّ السفارة الأميركية في بيروت تعرّض لمحاولة استهداف بواسطة طائرة مسيّرة أو صاروخ، تم اعتراضه وإسقاطه قبل دخوله الأجواء اللبنانية، ما حال دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد ملحوظ في حدّة التوترات الإقليمية، ولا سيما بعد تحذيرات إيرانية سابقة وضعت السفارة الأميركية في بيروت ضمن دائرة الأهداف المحتملة في سياق المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية، ما يرفع منسوب القلق الأمني في محيط البعثات الدبلوماسية.
وكانت السفارة الأميركية قد أصدرت في وقت سابق تحذيرًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأميركيين الموجودين في لبنان إلى مغادرة البلاد فورًا طالما أن الرحلات التجارية لا تزال متاحة، ووصفت الوضع الأمني بأنه “متقلب وغير متوقّع”.
كما أوصت من يختار البقاء بضرورة إعداد خطط طوارئ للحالات المستعجلة، والاستعداد للبقاء في أماكنهم في حال تدهور الأوضاع، مع التشديد على عدم الاعتماد على مساعدة الحكومة الأميركية في أي عمليات إجلاء محتملة.
وأشارت السفارة إلى أن مطار بيروت – رفيق الحريري الدولي لا يزال مفتوحًا وتتوفر عبره رحلات تجارية، إلا أنها قد تُلغى في أي وقت، معلنة في المقابل تعليق جميع خدماتها القنصلية حتى إشعار آخر، ومؤكدة عدم قدرتها حاليًا على تقديم أي مساعدة مباشرة للمواطنين الأميركيين في لبنان.
وختمت بدعوة رعاياها إلى التسجيل في برنامج “STEP” لتلقي التنبيهات الأمنية وتسهيل التواصل في حالات الطوارئ، مجددة تحذيرها من السفر إلى لبنان في المرحلة الراهنة.



