أخبار دوليةأخبار محلية

الرجل الحديدي الذي يمسك الحرس الثوري

يُعد اللواء أحمد وحيدي، المولود في شيراز عام 1958، أحد أبرز الوجوه الأمنية والعسكرية في إيران، حيث جمع بين مسيرة ميدانية عميقة وسيرة أكاديمية رفيعة. شغل وحيدي مؤخراً منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني (اعتباراً من 1 مارس 2026)، وذلك في أعقاب مقتل سلفه اللواء محمد باكبور في غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في طهران.

المسيرة العسكرية والمهنية

يُعتبر وحيدي من “الجنرالات المخضرمين” وأحد الأعضاء المؤسسين للحرس الثوري الإيراني بعد ثورة 1979. وتتضمن أبرز محطات مسيرته:

•فيلق القدس: كان أول قائد لفيلق القدس (الذراع الخارجية للحرس الثوري) بين عامي 1988 و1997، ولعب دوراً محورياً في صياغة استراتيجيات العمليات الخارجية.

•الاستخبارات: شارك في تأسيس وزارة الاستخبارات الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، وشغل منصب نائب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري.

•المناصب الوزارية: تولى حقيبة الدفاع في حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد (2009-2013)، ثم عُين وزيراً للداخلية في حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي (2021-2024).

•المسؤوليات الأخيرة: قبل توليه القيادة العامة للحرس الثوري، كان يشغل منصب نائب القائد العام منذ ديسمبر 2025، بالإضافة إلى عضويته في مجمع تشخيص مصلحة النظام ورئاسته للجنته السياسية والدفاعية والأمنية.

يجمع وحيدي بين الخبرة العملية والتحصيل العلمي، حيث حصل على بكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، وماجستير في الهندسة الصناعية، بالإضافة إلى دكتوراه في العلوم الاستراتيجية، مما عزز مكانته كواحد من أبرز المخططين الاستراتيجيين داخل النظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى