أخبار محليةعيون المرصد

ريفي و”عقدة التحالف”: هل تتبدل خارطة التوازنات في طرابلس؟

عيون المرصد

طرابلس – المكتب الإعلامي

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية اللبنانية، عاد الحديث عن “عقدة التحالفات” المرتبطة بالوزير السابق والنائب الحالي أشرف ريفي ليتصدر واجهة النقاشات في عاصمة الشمال طرابلس.
ثوابت ريفي.. عائق أم ورقة قوة؟

تشير الأوساط المتابعة إلى أن الوزير ريفي لا يزال متمسكاً بسقف سياسي مرتفع، خاصة فيما يتعلق بالسيادة وحصر السلاح، وهو ما يجعل من “هندسة” تحالفاته عملية معقدة. فبينما يرى مؤيدوه أن هذا الثبات هو مصدر قوته الشعبية، تعتبر بعض القوى السياسية الأخرى أن “راديكالية” ريفي قد تشكل عائقاً أمام بناء جبهة عريضة تتطلب تنازلات متبادلة.

تتمحور النقاشات الحالية حول ثلاث نقاط أساسية:

العلاقة مع “القوات اللبنانية”: استمرارية التنسيق الاستراتيجي رغم التباينات الموضعية في بعض الملفات الإنمائية.

البيت السني: محاولات ترتيب العلاقة مع الأقطاب الطرابلسية الأخرى، وسط تساؤلات عن إمكانية الخروج بصيغة “التحالف الضروري”.

المستقلون والتغييريون: السعي لاستقطاب النبض الشبابي دون الذوبان في شعارات قد لا تتوافق مع الرؤية التقليدية لجمهوره.

“إن التحالفات بالنسبة لنا ليست مجرد أرقام انتخابية، بل هي رؤية وطنية لإنقاذ ما تبقى من مؤسسات الدولة.” — من تصريح سابق لمكتب ريفي.

يرى المحللون أن ريفي قد يلجأ في المرحلة القادمة إلى خيار “التحالف المرن”، الذي يسمح له بالحفاظ على حيثيته المستقلة مع فتح قنوات التنسيق في القضايا الكبرى. ومع اقتراب الاستحقاقات المفصلية، يبقى السؤال: هل تنجح الوساطات في حل “عقدة التحالف” أم يذهب ريفي نحو المواجهة منفرداً كما فعل في محطات سابقة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى