أخبار محلية

كباش صامت في “قوات” الأشرفية: هل بدأت مرحلة “تحجيم” الأدوار؟.

تشهد كواليس الدائرة الأولى في بيروت (الأشرفية) حالة من “الكباش” الصامت الذي بدأ يخرج إلى العلن بين نائبي تكتل “الجمهورية القوية”، غسان حاصباني وجهاد بقرادوني. هذا التوتر ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة مباشرة لتبدل موازين القوى الشعبية داخل القاعدة القواتية.
أبرز نقاط الخلاف والمفارقات:

يحقق النائب جهاد بقرادوني خروقات ملموسة وتقدماً لافتاً في أوساط المحازبين والمؤيدين، مستفيداً من حضوره الميداني النشط.

 رغم تراجعه الشعبي الملحوظ، لا يزال حاصباني يُعتبر “رقماً صعباً” في حسابات “معراب”؛ نظراً لثقله السياسي كونه نائباً أرثوذكسياً وشغل سابقاً منصب نائب رئيس الحكومة.

 تشير مصادر مقربة من الأجواء إلى أن الأزمة لا تكمن في مبدأ التنافس الانتخابي المشروع، بل في العقلية الإقصائية. فبدلاً من السعي لتعزيز حضوره الشعبي وتطوير أدائه الميداني، يبدو أن حاصباني يركز جهوده على محاولة “تحجيم” دور بقرادوني وإقصائه من المشهد.

تواجه “القوات” في الأشرفية تحدي ترتيب بيتها الداخلي، حيث يرفض بقرادوني التراجع أمام محاولات التهميش، بينما يجد حاصباني نفسه مطالباً بـ “شدّ حاله” لاستعادة وهجه المفقود بعيداً عن سياسة الإقصاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى