“القوات” تستعد لكسر الاحتكار العوني للمقعد الماروني

تتجه الأنظار إلى الدائرة الانتخابية في زحلة، حيث احتدمت المنافسة الداخلية في أروقة “القوات اللبنانية” بين ماغي الصقر والدكتور إيلي جبور للفوز بالترشح عن المقعد الماروني.
وتشير القراءات السياسية إلى أن حزب “القوات” اتخذ قراراً استراتيجياً بخوض أولى معاركه المباشرة على هذا المقعد تحديداً، في خطوة تهدف إلى إنهاء الحالة النيابية لـ التيار الوطني الحر في عروس البقاع، بغض النظر عن طبيعة التحالفات التي قد يبرمها الأخير.
وفقاً للمعطيات، فإن نجاح هذه الخطة يعتمد على “تكتيك” الأصوات التفضيلية؛ حيث تدرس الماكينة الانتخابية للقوات السيناريوهات التالية:
صبّ الكتلة التصويتية الكبرى لصالح المرشح الماروني لضمان الفوز.
تقديم المقعد الماروني كأولوية قصوى على حساب المقعد الأرثوذكسي، لضمان خرق الساحة العونية في معقلها.
تضع هذه المنافسة “القوات” أمام تحدي إثبات قدرتها على تجيير القوة التفضيلية لحسم هوية التمثيل الماروني في المدينة، مما قد يؤدي إلى تغيير جذري في موازين القوى النيابية داخل زحلة.



