أخبار محلية

استنفار قياديَّ لـ”حزب الله”.. معلومات سبقت “ضربة إيران”

الضربة الإسرائيلية – الأميركية على إيران لم تكن مفاجئة، بل كان أمرها محسوباً جداً خلال الأيام الماضية، وبالتالي فإنها جاءت في إطار واضحٍ وتمهيدي، بينما طهران تلقت المعلومات الاستخباراتية حولها، وذلك وفق ما قالت مصادر معنية بالشأن العسكري.

كل السيناريوهات التي تحصل وستحصل “متوقعة”، سواء لنوعية الضربات الإسرائيلية – الأميركية وصولاً إلى الرد الأميركي واستهداف القواعد الأميركية في دول الخليج. أيضاً، فإن انخراط جماعة الحوثي في اليمن على خط الصراع لم يكن مستبعداً، فيما “ركون حزب الله” جانباً وعدم التدخل “حالياً”، كان أيضاً معروفاً ومرصوداً.

ولكن ماذا حصل في لبنان قبل الضربة؟ تقول المعلومات إنَّ “حزب الله” شهد استنفاراً على صعيد القيادات العليا خلال الساعات الماضية، حيث كثف اجتماعاته واتصالاته للوقوف عند معطيات استخباراتية تفيد بأن الهجمات اقتربت على إيران، سواء من أميركا أو إسرائيل.

وتحدثت المعلومات عن أن “حزب الله” كان له دور أساسي في التنسيق مع إيران لناحية رصد أي عمليات إطلاق، فيما تقول المصادر المعنية بالشأن العسكري إن “الدور الاستخباراتي لإيران داخل إسرائيل كان أساساً في انكشاف العملية مسبقاً، والدليل هو الرد الصاروخي الرمزي”.

لكن في المقابل، ترى المصادر أن إيران تقف أمام خطر وجودي اليوم، وفي حال وسعت نطاق حملتها، عندها ستكون عرضة لاستهدافات كبيرة قد تطال رؤوس النظام بشكل خاص. العرب وشعوب الشرق الأوسط

وعلى صعيد “حزب الله”، فإن سياسة الحياد التي اعتمدها الآن واردة، وتقول المعلومات إنّ قراراً صدر في أروقة “الحزب” يقضي بمراقبة التطورات، وقد جمع هذا القرار الجناح المتشدد مع الجناح المعتدل، خصوصاً أن التوترات التي قد تتدحرج شيئاً فشيئاً ستكون مرصودة من قبل “الحزب” لاتخاذ الموقف الخاص.

ومن المُستبعد حالياً أن يكون لـ”حزب الله” أي ردّ، إذ سينتظر ما ستؤول إليه الأمور، فيما تكشف المعلومات أن “حزب الله” تلقى اتصالات دولية مؤخراً تسأله عما إذا كان سيدخل “الحرب”، فلم يُعطِ أي إجابات قاطعة أو واضحة.

وعليه، تُعتبر الأمور حالياً “ضبابية” بانتظار ما ستؤول إليه الأحداث والتطورات الميدانية، خصوصاً إذا توسعت الحرب وباتت إقليمية حقاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى