
تداولت أوساط طرابلسية معلومات حول أداء أحد المرشحين المحتملين عن المقعد الماروني في المدينة، حيث لوحظ اتباعه سياسة “تقشف مبالغ فيها” في تمويل حملته الانتخابية.
اختار المرشح حصر إطلالاته الإعلانية عبر إحدى المحطات المحلية المتواضعة ذات التكاليف المنخفضة، مبتعداً عن المنصات الأكثر تأثيراً.
تشير المصادر إلى أن فريق عمله يطلب من المقربين والمفاتيح الانتخابية تكثيف التعليقات الإيجابية على صوره عبر “فيسبوك”، في محاولة لإعطاء انطباع وهمي حول حجم شعبيته وحب الناس له.
بدأت صفة “البخل” تلاحق المرشح في صالونات المدينة، مما أثار تساؤلات حول قدرته على خوض معركة انتخابية تحتاج عادةً إلى حضور لوجستي وخدماتي واسع.
علما” ان هذا المرشح حامت حوله الشبهات بشراء شهادته الجامعية.



