حتى لاريجاني جرى تعصيب عينيه.. تقرير يكشف مكان وجود خامنئي

أفادت «إيران إنترناشيونال»، القناة الإيرانية المعارضة، الأربعاء، بأن كبار المسؤولين الإيرانيين الذين يلتقون المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يُنقلون إلى موقعه وهم معصوبو الأعين، لمنع كشف مكان وجوده.
ونقلاً عن أحد عناصر «الحرس الثوري» الإيراني، قالت القناة الناطقة بالفارسية ومقرّها لندن إن حتى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والذي يُقال إن خامنئي عيّنه فعلياً مديراً لشؤون الدولة، جرى تعصيب عينيه عندما نُقل للقاء المرشد قبل سفره إلى عُمان لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.
ولم يتسنّ التحقق من التقرير بشكل مستقل.
وبحسب «إيران إنترناشيونال»، فإن خامنئي يقيم في مجمّع ملجأ تحت الأرض شديد التحصين في طهران يضم أنفاقاً، في ظل تقييمات لدى مسؤولين عسكريين وأمنيين إيرانيين لاحتمال وقوع هجوم أميركي.
لماذا هذه الإجراءات الصارمة؟
ويأتي التقرير مع تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن قبيل جولة جديدة من المفاوضات النووية المقرر عقدها الخميس في جنيف.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن إيران سرّعت صادرات النفط في الأيام الأخيرة، وهي خطوة يقول محللون إنها قد تشير إلى استعدادات لاحتمال عمل عسكري.
واستناداً إلى بيانات من شركة تحليلات الطاقة «كلبلر»، قالت «بلومبرغ» إن نحو 20 مليون برميل من النفط جرى تحميلها من محطة جزيرة خرج الإيرانية بين 15 و20 شباط، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف الكمية التي شُحنت خلال الفترة نفسها من يناير. ويعادل ذلك أكثر من 3 ملايين برميل يومياً، وهو مستوى أعلى بكثير من معدل الصادرات المعتاد لطهران.
وأضافت «بلومبرغ» أن صوراً فضائية راجعتها أظهرت أن عدد ناقلات النفط المنتظرة جنوب شرقي جزيرة خرج تضاعف أكثر من مرتين خلال تلك الفترة، من ثماني ناقلات إلى 18. وأظهرت صورة فضائية جزئية بتاريخ 22 فبراير أن تسع ناقلات كانت لا تزال في المنطقة.
وفي ظل تصاعد التوتر، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن الرئيس دونالد ترامب ما زال يفضّل حلاً دبلوماسياً مع إيران.وأضاف فانس: «لقد كان واضحاً قدر ما يستطيع: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً. وسيحاول تحقيق ذلك دبلوماسياً»، مضيفاً أنه يأمل أن يأخذ المسؤولون الإيرانيون هذا الموقف على محمل الجد في محادثات الخميس.



