أخبار محلية

بالصور: «8000 مليار» في خطر.. هل فُضح علي حسن خليل في «بازار» الانتخابات؟

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات من صفحة «أصدقاء الوزير علي حسن خليل»، تعلن عن حزمة مشاريع لترميم المرافق العامة.

وبحسب المنشورات، باشر «مجلس الجنوب» أعمال ترميم «مدرسة طلوسة الرسمية» في جنوب لبنان، وذلك باهتمام من رئيس المجلس ا هاشم حيدر، وبمتابعة مباشرة من النائب علي حسن خليل، بهدف «تأمين بيئة تعليمية آمنة ولائقة لأبنائنا»، على حدّ ما جاء فيها.

وأردف المنشور أن المدرسة المذكورة تحتضن طلاباً من بلديات مركبا وبني حيان وطلوسة، مما يجعلها «صرحاً تربوياً جامعاً يخدم المنطقة»، موجهاً الشكر للجهود المبذولة لدعم «صمود أهلنا».

ولم يقتصر الأمر على القطاع التربوي، حيث تابع مكتب النائب خليل نشر تفاصيل مشروع آخر، يتعلق ببدء أعمال ترميم وإعادة تأهيل «مبنى بلدية تولين». ووُصف هذا المشروع بأنه يأتي في إطار «التعاون السياسي البنّاء» وبمتابعة مباشرة من خليل بصفته «المعاون السياسي لدولة رئيس مجلس النواب نبيه بري»، مؤكداً التزام المجلس بتطوير قدرات البلديات.

منشورات على صفحة أصدقاء الوزير علي حسن خليل

«نحو الإنقاذ»: احتيال وابتزاز سياسي

في المقابل، لم تمر هذه الإعلانات دون رد قاسٍ من مبادرة «نحو الإنقاذ»، التي اعتبرت أن ما يجري هو عملية «تجيير» لأموال الدولة اللبنانية لصالح مكاسب حزبية وشخصية.

وعبر حسابها على منصة «إكس»، وجهت المبادرة رسالة مباشرة إلى الجنوبيين قائلة: «أيها الجنوبيون، هذه أموال الحكومة… النائب يحتالُ عليكم». واتهمت المبادرة خليل صراحةً بأنه «باشر في صرف أموال مجلس الجنوب كما لو أنّها أمواله، في بازار الابتزاز السياسي وفي المعركة الانتخابية».

وتابعت المبادرة كشف الحقائق المالية المرتبطة بهذا الملف، مشيرة إلى أن هذه المشاريع هي المكان الذي «تُصرف فيه الـ٨٠٠٠ مليار التي أخبرناكم عنها» سابقاً، في إشارة إلى ميزانيات ضخمة تم رصدها لمجلس الجنوب ويرى معارضون أنها تُستخدم لتعزيز النفوذ السياسي بدلاً من الإنماء المتوازن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى