أخبار محلية

زحلة على صفيح ساخن: سيزار المعلوف يرفع سقف التحدي بوجه “القوات اللبنانية”

عادت مدينة زحلة لتتصدر المشهد السياسي في لبنان، ليس بصفتها “عروس البقاع” فحسب، بل كساحة لتصفية الحسابات الانتخابية والسياسية المبكرة. وفي تطور لافت، رفع النائب السابق سيزار المعلوف سقف المواجهة مع حزب “القوات اللبنانية”، موجهاً سلسلة من الرسائل التي وُصفت بأنها “كسر لجسور العودة” مع حليفه السابق.

بعد فترة من التجاذبات الصامتة، يبدو أن المعلوف قرر خوض معركته “بالأصالة عن نفسه”، معتمداً على حيثيته المناطقية والعائلية في زحلة. وتشير المعطيات إلى أن المعلوف يسعى لتكريس معادلة جديدة مفادها أن زحلة لا تُقاد بقرارات حزبية مركزية، بل بخصوصية بقاعية ترفض التبعية المطلقة.

تتمحور نقطة التحدي التي يطرحها المعلوف حول :

التأكيد على أن تمثيل المدينة يجب أن ينبع من إرادة أبنائها بعيداً عن “الإملاءات” الحزبية من معراب.

بينما تلتزم دوائر “القوات” في زحلة الهدوء الحذر حتى الآن، يرى مراقبون أن هذا التحدي قد يؤدي إلى:

تغيير خارطة التحالفات في دائرة البقاع الأولى (زحلة) في الاستحقاقات المقبلة.

اختبار حقيقي لحجم “القوات” الشعبي في المدينة مقابل الشخصيات المستقلة والبيوتات السياسية.

“زحلة لا تحب الإلغاء، والتحدي الذي يخوضه سيزار المعلوف هو صرخة لإثبات أن المدينة تتسع للجميع ولا تخضع لثنائيات أو أحاديات.” – أحد المتابعين للشأن الزحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى