يعقوبيان و«الخطة ب والتحالف مع الجميل»

على مستوى «قوى التغيير»، لا بوادر لتشكيل لوائح متعدّدة، ولا وجود لماكينات ناشطة، باستثناء ماكينة «تحالف وطني» الذي تُعد النائبة بولا يعقوبيان أحد أركانه الأساسيين، إلى جانب المهندس البيئي زياد أبي شاكر. في الدورة الماضية، حصلت يعقوبيان على 3524 صوتاً، فيما كانت المفاجأة حصول أبي شاكر على 3124 صوتاً، علماً أن نحو 1000 صوت منها حصل عليها من الاغتراب، في حين حصلت يعقوبيان منه على 825 صوتاً.
لذا، سيحرم عدم تصويت الاغتراب اليوم لائحة «تحالف وطني» ما لا يقلّ عن 1500 صوت، إضافة إلى نحو 900 صوت أمّنها المرشح زياد عبس، عدا الحديث عن تغيير في المزاج المؤيّد لـ«قوى التغيير». يعني ذلك أن يعقوبيان تواجه أزمة، وتحتاج إلى حلفاء لضمان بلوغ لائحتها الحاصل الانتخابي، خصوصاً إذا تشكّلت أكثر من لائحة لـ«التغييريين» كما في المرة السابقة، وتبدّدت الأصوات مجدّداً نتيجة الخلافات بينهم. لذا، يُحكى عن «خطة ب»، مرهونة بترشح النائب السابق ميشال فرعون وتوافقه مع يعقوبيان على تشكيل لائحة، وسط مساعٍ لضمّ النائب نديم الجميل إليها أيضاً.
عندها، قد تنجح تلك اللائحة في المنافسة، ولا سيما أن فرعون لم يطفئ ماكينته، ولا يزال حاضراً في الدائرة، فيما يُحكى عن جهد لعقد «ديل» مع الرئيس سعد الحريري للحصول على أصوات سنّية. يشار إلى أن هذه الأصوات توزّعت في المرة الماضية بين الصحناوي و«القوات» والمجتمع المدني بدرجة أقل، ولكنّ عودة الحريري ستساهم في تركّزها في لائحة معينة، ما سيساهم في قلب النتيجة.



