
لوحظ أن محطة تلفزيونية تواجه أزمة مالية خانقة لجأت إلى أسلوب “الابتزاز” بحق احد المرشحين، في محاولة للضغط عليه بهدف تحصيل مبالغ مالية تُسهم في سدّ جزء من ديون القناة.
وبحسب المعلومات، فقد تحوّلت القناة إلى ما يشبه “لجنة تقويم” للمرشحين، وخصّت المرشح بحملة تلميحات فجّة، من خلال التقليل من حضوره وإطفاء وهجه السياسي، في خطوة تُعدّ خارجة عن حدود العمل الإعلامي ومناقضة للأخلاق المهنية.
إن ما تقوم به القناة هو أسلوب رخيص يسيء إليها، ويكشف حجم التخبّط الذي تعيشه المؤسسة الإعلامية نتيجة أزمتها المالية التي تتفاقم يومًا بعد يوم، ما يدفعها إلى ممارسات تُعرّي واقعها بدل أن تنقذها



