
جذب حزب مسيحي أكثر من 4 شخصيات متموّلة – مستقلة لتنضوي ضمن إطاره السياسي، حتى وإن تأجّل استحقاق دستوري، لكنه ما زال لم يُقنع شخصيّتَين في دائرة كبرى يعتبرها حصنه الشعبي، بسبب عدم حسم كيفية توزيع لأصواته ومطالب الحفاظ على الاستقلالية السياسية.

جذب حزب مسيحي أكثر من 4 شخصيات متموّلة – مستقلة لتنضوي ضمن إطاره السياسي، حتى وإن تأجّل استحقاق دستوري، لكنه ما زال لم يُقنع شخصيّتَين في دائرة كبرى يعتبرها حصنه الشعبي، بسبب عدم حسم كيفية توزيع لأصواته ومطالب الحفاظ على الاستقلالية السياسية.