أخبار محلية

تسونامي “قوّاتيّ” في كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب طاولة الترشيحات. ثلاثة وجوه شبابيّة غير “قوّاتيّة” (بمعنى الالتزام الحزبيّ)، وهم غوستاف قرداحي، المغترب الذي يعمل في شركة استشارات في دبي وحلّ محلّ “القوّاتيّ” شوقي الدكّاش، وقرداحي حاليّاً بصدد التعرّف عن قرب على “قوّاتيّي” كسروان، ولويس أبو شرف، وفؤاد البون نجل النائب الأسبق منصور البون. تبنّى جعجع ترشيح سمير صليبا في المتن، وهو معروف بحراكه الشبابيّ والديناميكيّ.

تشدّد مصادر “قوّاتيّة” على “ضرورة إدخال تجارب نيابيّة جديدة، ودم شبابيّ، مع احترام كلّ التجارب النيابيّة السابقة، وهو خيار يصعب لأيّ حزب أن يَنتهجه مع هذه السلّة الواسعة من تغيير الوجوه، لكن في ظلّ الانسجام الكامل بين القيادة والقواعد “القوّاتيّة” يُصبح هذا الخيار مَحميّاً في لحظة سياسيّة مفصليّة”، فيما يبقى الهدف الأكبر لـ”القوّات” رفع عدد نوّاب كتلة “الجمهوريّة القويّة” الحاليّ (19 نائباً)، وتؤكد أوساطها في هذا السياق أنّ “الكتلة ستكبر حتماً”.

في المقابل، يرى خصوم “القوّات” أنّ “معراب تحاول التغطية على فشلها الحكوميّ، خصوصاً في ملفّ الكهرباء، بحركات استعراضيّة في بقع انتخابيّة تضمن أصلاً الفوز فيها، بغضّ النظر عن أسماء المرشّحين”، مشيرين إلى أنّ “الهدف المضمر على المدى البعيد إبعاد من لا يُصنّف في دائرة القريبين من النائب ستريدا جعجع، مع توقّع حدوث المزيد من الانسحابات داخل القوّات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى