الياس المر مرشحا”عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس

في عاصمة الشمال طرابلس، ليس كافيًا القول أن الحرمان سيّد الموقف، إذ أن المدينة تعيش في فقر “كافر”، والأرواح تتساقط تحت المباني المنهارة، والناس يضطرون للخروج منها، البعض بحرًا نحو موتٍ شبه مؤكّد، والبعض برًا نحو معاشات ضئيلة وظروف عمل شاقّة.
ومع قدوم موسم الانتخابات، ستتفتّح العين على الدائرة الصغرى في الشمال الثانية، والتي تضمّ 8 مقاعد، تتوزّع 5 على الطائفة السنّية، وواحد لكل من الطوائف العلوية، المارونية والروم الأرثوذكس.
وفي مفاجأة لهذه الدائرة، أكّد خبير العلاقات الدولية والكاتب السياسي الياس المر لموقع “الكلمة أونلاين” خبر ترشّحه عن المقعد الأرثوذكسي في المدينة، منتقلًا من المتن الشمالي إلى عاصمة الشمال، حاملًا مشروعًا انتخابيًا واضحًا.
المرّ يعزو ترشيحه في طرابلس إلى أمرين، إذ يهدف إلى الابتعاد عن الانعزالية بكل أشكالها، انطلاقًا من الانعزالية المناطقية، والانتقال إلى الانفتاح بكل أشكاله، بالإضافة إلى التمسّك بالهوية الأرثوذكسية المشرقية، والتي ينتمي قسمًا من أبناء طرابلس إلى هذه الهوية.



