مقعد الكورة: هل يذهب ضحية الانقسام مجدداً؟

بعد الانقسام الذي شهده الحزب السوري القومي الاجتماعي، والخلافات بين الجناحين اللذين يتزعمهما النائب السابق أسعد حردان وربيع بنات، قرر كل طرف خوض الانتخابات بمرشح مقرّب منه، مما أسفر سابقاً عن سقوط جميع مرشحي الحزب. وفي هذه الدورة، وتحديداً في منطقة الكورة حيث يتمتع الحزب بحضور وازن، يكرر القوميون الكرّة إذ تتحدث المعطيات عن اسمين هما: حسان صقر المدعوم من جناح بنات، والنائب السابق سليم سعادة المدعوم من جناح حردان. وتشير القراءات الإنتخابية إلى أن سعادة، المتحالف مع تيار المردة، يمتلك الحظوظ الأوفر لتأمين كتلة تصويتية أكبر، إلا أن فوزه يبقى مهدداً لأن قسماً كبيراً من أصوات القوميين لن تصب في صالحه. وفي المقابل، يبدو أن حسان صقر، الحليف المرتقب للتيار الوطني الحر، سيلعب دور الرافعة للائحة التيار كما فعل الدكتور وليد العازار سابقاً، مما قد يساهم في تأمين مقعد ثانٍ للتيار. فهل يوحّد الحزب القومي أصواته لإستعادة مقعده في البرلمان، أم سيؤدي الانقسام مجدداً إلى الهزيمة وتشتت الأصوات لصالح الحلفاء؟



