حسابات الربح والخسارة: هل ينجح تيار المردة في اقتناص المقعد الثالث؟
عيون المرصد

بعد ضمان تيار المردة مقعد النائب طوني فرنجية في زغرتا، وفي ظل صعوبة حصد مقعدٍ ثانٍ في الدائرة نفسها، تتجه أنظار المردة نحو مقعد في دائرة الكورة لمرشح محتمل من آل غصن. إذ يملك التيار حاصلين كاملين في دائرة الشمال الثالثة، ويسعى لتأمين المقعد الثالث، وهو أمرٌ يبقى صعباً في حال لم ينجح المردة في نسج تحالفٍ قوي يضمن هذا الخرق.
وإلى جانب مقعديّ زغرتا والكورة، يسعى التيار إلى توسيع كتلته النيابية، وهو أمرٌ متاح نظراً لامتلاكه حضور شعبي قوي في طرابلس الأقوى بين مرشحي طائفة الروم الأرثوذكس المحتملين، حيث ترتفع فرص وصول مرشحه المحتمل عبر التحالف مع شخصيات سنية قوية قد لا يحالفها الحظ بالفوز، لكنها قادرة على تأمين حاصلٍ انتخابي لللائحة يصبّ في مصلحة دياب.
وبذلك، يكون تيار المردة قد ثبّت حضوره في معقله بقوة، مكرّساً قدرته على حصد ثلاثة مقاعد، لا سيما مع تجيير الصوت الشيعي الوازن في الكورة وزغرتا لصالحه، ومساعيه لاستقطاب تأييد الشارع السني في قضاء زغرتا. ومع حضوره المسيحي القوي في مختلف دوائر الشمال، تصبح فرص عودة المردة إلى المجلس النيابي بكتلة حزبية أكبر مما هي عليه اليوم أمراً ممكناً.



