أخبار محلية

القومي لحزب الله: زمن المودة عدى

الحزب السوري القومي الاجتماعي شن خلال اليومين الماضيين هجوماً لاذعاً على حزب اللـ/ـه، بالتزامن مع تكثيف الاجتماعات بين الحزب والتيار الوطني الحر في محاولة للوصول إلى تفاهم لم تظهر ملامحه بعد.
يبدو أن القوميين اختاروا ممارسة ضغط سياسي بهدف فرض حضورهم على لائحة المرشحين ضمن الخطة التي أعدها حزب الـ/ـله في حال فشل الاتفاق مع التيار، بحسب معلومات “بيروت تايم”.
تولّى موقع «المرفأ»، الذي يرأس تحريره عميد الإعلام في الحزب القومي ماهر الدنا، إطلاق شرارة الهجوم، قبل أن تتوالى المواقف مع منشور لعميد الانتخابات في الحزب فراس فرنسيس اعتبر فيه أن “من نصركم في وقت الشدة لم يُنصف في الماضي، ويبدو أنكم لن تنصفوه في المستقبل القريب، لذلك زمن المودة انتهى”.
هذه المواقف ترافقت مع تسريبات لمسؤولين قوميين أكدوا أنهم سيتعاملون بشكل مختلف مع حزب الـ/ـله هذه المرة، مشددين على أن “أصوات الحزب ليست كاريتاس”، في إشارة إلى رفض استخدامهم كرافعة انتخابية مجانية.
المسؤولون القوميون أشاروا إلى أن المزاج العام داخل الحزب بات أقرب إلى القطيعة السياسية منه إلى التسوية، بعدما بلغ الغضب حدّ التلويح بمنحهم المقعد الكاثوليكي في بعلبك–الهرمل أو فكّ الشراكة بالكامل وتشكيل لوائح مستقلة.
وفي موازاة ذلك، يُبدي القوميون تململاً واضحاً من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وصولاً إلى وصفه بالأناني والمتعالي والعنيد، متهمين إياه بالسعي إلى احتكار المكاسب السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى