أخبار محلية

تثبيت “الوراثة” في زغرتا: “المردة” يحصر المقاعد النيابية ببيوت الزعامة التقليدية

زغرتا – خاص

كشفت معلومات متقاطعة عن توجه حاسم لدى قيادة “تيار المردة” يقضي بإعادة ترتيب المشهد النيابي في معقله الزغرتاوي، عبر حصر التمثيل البرلماني بالأبناء والورثة السياسيين للوجوه التقليدية.

ووفقاً للمعطيات، فقد اتُخذ القرار بنقل “المقاعد التاريخية” لكل من النواب السابقين سليمان فرنجية، وسليم كرم، واسطفان الدويهي، إلى الأبناء: النائب طوني فرنجية، وريتا سليم كرم، وأنطوان اسطفان الدويهي.

تأتي هذه الخطوة لترسخ جملة من المؤشرات السياسية في قضاء زغرتا، أبرزها:

  •  يعكس هذا التوجه إصراراً من “المردة” على إبقاء القرار السياسي محصوراً في “بيوتات الزعامة” التقليدية، مما يغلق الباب أمام أي تغيير في هوية التمثيل.

  • يشير القرار بوضوح إلى عدم الرغبة في إفساح المجال أمام كفاءات أو وجوه شابة من عائلات زغرتاوية عريقة أخرى، مفضلاً التمسك بالأسماء التاريخية لضمان الولاء والاستمرارية.

  • يرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى منع أي خروقات سياسية داخل البيئة الحاضنة للتيار، عبر تجديد “البيعة” للعائلات التي شكلت الركيزة الأساسية للزعامة الزغرتاوية لعقود.

بهذا المشهد، يبدو أن زغرتا تتجه نحو جولة انتخابية جديدة تحت شعار “الوفاء للتقليد”، في وقت تزداد فيه التساؤلات حول مدى قدرة القوى الطامحة للتغيير على اختراق هذا الجدار العائلي الصلب.

تفيد المعلومات بأن تيار المردة قد حسم اسماء مرشحيه في الشمال الثالثة و  زغرتا الزاوية تحديدا و هم : النائب طوني فرنجية ، السيدة ريتا كرم و الأستاذ  أنطوان الدويهي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى