الحريري حسمها: عمتي وابنها خارج الانتخابات

علم “أيوب” أنّ رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري أبلغ عمته النائب السابق بهية الحريري، وابن عمته أمين عام التيار أحمد الحريري، قراره بعدم ترشيحهما في الانتخابات النيابية المقبلة، ما انعكس امتعاضاً لدى أحمد الحريري الذي كان يرغب بالترشح عن أحد المقاعد السنية في صيدا في حال عدم ترشح والدته.
تضيف معلومات “أيوب” أنّ الرئيس الحريري أبلغهما بضرورة تحريك الماكينة الانتخابية للتيار تحضيراً للانتخابات النيابية في أي وقت يتم تحديد موعدها، مشيراً إليهما إلى أنهما يجب ألا يعتمدا على قدومه إلى لبنان خلال فترة الانتخابات والمشاركة في الجولات والمهرجانات الرئيسية في مختلف الدوائر التي سيكون للتيار مشاركة انتخابية فيها. وقال في هذا السياق: “يمكنني مساعدتكم عبر الاتصالات الهاتفية عند وجود الضرورة لذلك”.
تختم معلومات “أيوب” أنّ الرئيس الحريري لم يصل بعد إلى الصيغة النهائية للمشاركة في الانتخابات، إلا أنّ هذه المشاركة سوف تكون ضمن أحد الأطر الثلاثة الآتية:
1-تشكيل لوائح باسم تيار المستقبل مع عقد تحالفات مع شخصيات مستقلة.
2– دعم مرشحين ضمن عدة لوائح مختلفة، ليس بالضرورة أن تكون لوائح يشكلها المستقبل.
3-الانكفاء وعدم دعم مرشحين بشكل مباشر، وتوجيه قواعد المستقبل من دون إعلان رسمي لدعم عدد من المرشحين، بخاصة في بيروت وطرابلس وصيدا.
في المقابل، رأى أحد النواب المسيحيين الذين التقوا الرئيس سعد الحريري قبل أيام أنّه يعيش حالياً تحت ضغط سياسي كبير داخلياً وخارجياً، وأنّ مشاركته في الانتخابات النيابية شبه حتمية، إلا أنّ حجم هذه المشاركة وشكلها يتحددان وفقاً لحجم الضغوط الواقعة عليه؛ فإن خفّت توسعت مشاركته، وإن اشتدت تقلصت.
وختم النائب بالقول: “إن واقع الرئيس الحريري حالياً يمكن قراءته من الوزن السياسي الضعيف للشخصيات التي التقاها خلال تواجده في لبنان، ما يُظهر أنه يعيش حالة حصار سياسي شديد”.



