أبرز الأخبار

المستقبل والحزب: الحرب على مخزومي والقوات

خاص (أيوب)

في الوقت الذي يستقبل فيه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري رموز قوى ما يسمى بالممانعة الذين ناصبوا العداء للرئيس الشهيد رفيق الحريري، من سليمان فرنجية وصولاً إلى طلال أرسلان، بدا لافتاً تعهد صحيفة “الأخبار” المقرّبة من حزب الله الحملة الاعلامية لعودة الرئيس سعد الحريري، إن في تضخيم ارقام المشاركين في ذكرى 14 شباط، حيث ذكرت الصحيفة قبل أيام أنّ عدد المشاركين تجاوز الـ120 ألف شخص، فيما أكثر الأجهزة الأمنية حماسة لتيار المستقبل قدّر الحضور بـ 40 ألفاً، فيما أحد الأجهزة الأمنية أكد أنّ الحضور لم يتجاوز الـ 25 ألفاً، أو في اطلاق حملة على خصوم الرئيس الحريري وبخاصة في بيروت وعلى رأسهم النائب فؤاد مخزوميوالقوات اللبنانية.

وقد علم “أيوب” أنّ توجيهات صدرت من الدائرة الاعلامية في الحزب إلى كافة الاعلاميين والصحف والمواقع الالكترونية المقرّبة منه بضرورة التصويب في هذه المرحلة على النائب فؤاد مخزومي والقوات اللبنانية عبر نقطتين:

الاولى: أنّ عودة الحريري ستؤثر في نسبة الاصوات التي سيحصّلانها في الانتخابات.
الثانية: أنهم يعيشون قلقاً كبيراً بسبب عودة الحريري.

وتختم معلومات “أيوب” أنّ الحرب على المخزومي والقوات اللبنانية يخوضها تيار المستقبل بالتكافل والتضامن مع حزب الله وماكينته الاعلامية.

وكان الكاتب في صحيفة “النهار” رضوان عقيل وتحت عنوان “ارتياح شيعي إلى خطاب الحريريوتأييد لعودة “المستقبل” إلى البرلمان كتب أمس: “كتب كثر من الناشطين في حركة “أمل” على مواقع التواصل الاجتماعي عبارة “شهيد الوطن”، في ذكرى رحيل الرئيس رفيق الحريري. وتعامل جمهور “الثنائي” بـ”إيجابية عالية” مع خطاب نجله الرئيس سعد الحريري.

كان الرئيس نبيه بري ينتظر مشهد ساحة الشهداء والاستماع إلى كلمة الحريري وسط حشود سنية جاءت من مختلف المناطق لتوجيه رسائل واضحة إلى من يعنيه حضور الرجل في الداخل والخارج.

وأضاف: “أول المسؤولين المرحبين بعودة الحريري إلى المسرح، وقد أطلق ماكينته الحزبية نظراً إلى مساحة كبيرة من العلاقات التي تربطهما في محطات عدة، والتي تخطت العلاقة بين رئيسين للبرلمان والحكومة. وسبق أن خاطب بري الحريري في اتصال هاتفي ساخن قبل عزوف الأخير، في معرض معالجة قضية شائكة: “يا سعد، أتعامل معك هنا مثل ابني وليس من موقعك رئيساً للحكومة، رغم احترامي لموقعك”. وقد استجاب الأخير يومها لمطلبه”.

 يتوقف بري اليوم عند مضمون خطاب الحريري، ويرى فيه علامات تقدم كبيرة حيال جملة نقاط تناولها، فضلاً عن تلمس تطوره في الأداء وحسن مخاطبته جمهوره. وتوقف عند إشارته إلى أبناء الجنوب وأهله والتضامن معهم، وهو ما خلّف إشارات إيجابية عندهم تدل على مرجعية سياسية تكترث لهموم هؤلاء وما يتعرضون له من إسرائيل.

 وكان لافتاً قول الحريري إنه لا يعارض إجراء حوار مع الحزب إذا دعت الحاجة وكان الأمر يتطلب خياراً من هذا النوع يصب في منع فتنة سنية – شيعية. والحال أن ثمة من يحذّر الحريري من فتح أي صفحة مع الحزب، ولا يرى أن هذا التوجه يصب في مصلحة مكوّنه وفريقه السياسي “إذا لم يتلاءم الحزب مع مشروع الدولة ويتقبل السير تحت الدستور“.

ومن هنا يلاحَظ التفاعل الشيعي مع كلام الحريري؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى