أخبار محليةعيون المرصد

بين معراب والصيفي وميرنا الشالوحي.. أين تستقر بوصلة أديب عبد المسيح؟

عيون المرصد

منذ دخوله الندوة البرلمانية، رسم النائب أديب عبد المسيح مساراً يبتعد عن “التبعية الحزبية” المطلقة، مفضلاً لقب “النائب المستقل” الذي يتقاطع مع أحزاب المعارضة في العناوين الكبرى، ويختلف معها في كواليس الحسابات المناطقية. ولكن، أين يقف فعلياً من الثلاثي المسيحي (القوات، الكتائب، التيار)؟
1. الحليف الطبيعي: القوات اللبنانية والكتائب

رغم خروجه من “كتلة تجدد”، لا يزال عبد المسيح يسبح في الفلك السياسي نفسه مع القوات اللبنانية وحزب الكتائب.

تعتبر العلاقة مع التيار الوطني الحر هي الأكثر تباعداً. فعبد المسيح يمثل النقيض السياسي للنهج الذي اتبعه التيار في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالتحالفات الإقليمية وإدارة ملف مؤسسات الدولة.

يتبنى عبد المسيح خطاباً نقدياً حاداً لسياسات العهد السابق التي كان التيار ركنها الأساسي.

في دائرة الشمال الثالثة، يُنظر إلى مقعد عبد المسيح كجزء من الكتلة التي “سحبت” البساط من تحت هيمنة الأحزاب التقليدية ومنها التيار.

خلاصة التموضع: “الأقرب إلى من؟”

إذا أردنا وضع النائب أديب عبد المسيح في “ميزان القوى”، فهو بلا شك الأقرب إلى لائحة القوات والكتائب من حيث المشروع السياسي العام. إلا أن “بوصلته” الحقيقية تظل مرتبطة بخصوصية منطقة الكورة وبناء تكتل “مستقل” يرفض الذوبان في الأجندات الحزبية الضيقة.

 هو حليف للمعارضة في “المبادئ”، ومستقل عنها في “القرار”، وخصم واضح للتيار في “الرؤية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى