محاولة إلتفاف من بري على اميركا واسرائيل

كتب المحرر السياسي
كشف المراقبون ان صراعا محتدما قائما اليوم بين كل من الرئيس بري والولايات المتحدة وخلفها اسرائيل.
وقد طافت هذه المواجهة على سطح النزاع القائم بين الثنائي والدبلوماسية الاميريكية التي تمكنت من تسجيل نقطة في مرمى الاول عبر اختراق لجنة الميكانيزم بتعيين السفير سيمون كرم رئيسا للوفد بعدما كان التصلب من قبل، سيد الموقف بمنع مدني من الدخول الى أروقة اللجنة وحضور اجتماعاتها وصولا لترؤسها، واقتصار ذلك على عسكريين فقط.
اما الانجاز الغربي الثاني فيكمن بشخص السفير كرم وهو كان احد صقور تجمع قرنة شهوان وانحيازه في حينه الى الجبهة المتطرفة في مواجهة المحور السوري.
بري أطلق مدفعيته أمس في وجه الاميريكيين والاسرائيليين محددا الخطوط الحمر في وجه هؤلاء شاهرا اللاآت المتعددة : لا سلام ولا تطبيع مع العدو، ولا مفاوضات مباشرة ولا تنسيق إقتصادي بل تقتصر اجتماعات اللجنة على الترتيبات الآيلة لتطبيق اتفاق وقف النار في تشرين الثاني عام ٢٠٢٤ ، وانسحاب العدو من النقاط الخمسة ووقف الخروقات الاسرائيلية.
انها مواجهات مفتوحة بين حدين أقصيين : التطبيع الذي يحلم به كل من نتنياهو وترامب ، وانسحاب اسرائيل بلا شروط وبلا نزع سلاح حزب الله ، وهذان المشروعان محور الخلافات الجوهرية ،ويربطان مصير المنطقة التي يفصلها أمر من اثنين : اما سلام مؤقت مرحلي ، واما حرب جديدة تعيد رسم المنطقة وتحمل تحولات جذرية قد تعيد رسم خرائط وربما تأتي بديمغرافيا جديدة تختلف عما هي عليه اليوم



