صحيفة إسرائيلية تكشف: استعدادات “حزب الله” لردّ محتمل على اغتيال الطبطبائي

ططط
ذكرت منصة “عربي 21” أنّ الصحافي الإسرائيلي آفي أشكنازي كتب في صحيفة “معاريف” أنّ حزب الله يسعى حالياً إلى تحسين صورته لدى المجتمع المسيحي في لبنان.
وأوضح أشكنازي أنّ الحزب تلقّى ضربة قاسية في هيكله العسكري بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت أمينه العام حسن نصرالله وعدداً من أبرز قياداته خلال العام الماضي، وكان آخرهم هيثم الطبطبائي الذي قُتل قبل ثمانية أيام في قلب الضاحية الجنوبية.
وأشار إلى أنّ الحزب يعمل اليوم على إعادة ترتيب أوضاعه الداخلية واستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية داخل لبنان، بهدف الحفاظ على تفوقه مقارنة بالجيش اللبناني أو أي مجموعات مسلّحة محلية أخرى.
وبيّن أشكنازي أنّ خسارة قيادات الصف الأول مثل نصرالله ورئيس الأركان فؤاد شكر صيف 2024، أفقدت الحزب الكثير من “هويته اللبنانية”، ليغدو عملياً تابعاً لفيلق القدس الإيراني الذي يواصل، منذ تشرين الثاني الماضي، الإشراف على إعادة بنائه.
وأضاف أنّ الحزب بات يواجه قيوداً كبيرة نتيجة الضربات الإسرائيلية، حيث نفّذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 1200 عملية داخل لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار قبل نحو عام، ما أدى إلى مقتل أكثر من 370 عنصراً من الحزب، بينهم قادة ميدانيون ومسؤولون في وحدات المعلومات، وهو ما حدّ من قدرته على تنفيذ رد مباشر.
كما لفت إلى أنّ خيارات الرد المتاحة قد تشمل تحركات إيرانية – لبنانية مشتركة على الساحة الإقليمية، مثل عمليات تنفّذها فصائل موالية لطهران في سوريا، أو هجمات انتقامية للحوثيين الذين تلقوا تدريبات على يد الطبطبائي، إضافة إلى احتمال استهداف مصالح إسرائيلية أو يهودية في الخارج بطرق يصعب ربطها مباشرة بالحزب.
وختمت “معاريف” بالإشارة إلى أنّ الأجهزة الأمنية الشكر،اغنإسرائيلية—من مخابرات الجيش إلى القيادة الشمالية مروراً بالشاباك والموساد—ترفع جاهزيتها إلى أقصى حد، وتتابع بدقة أي تحرك لحزب الله أو حلفائه، بانتظار معرفة شكل وتوقيت ومكان الرد المتوقع.



