معارضة شرسة لحفلات غيراك… هل تنظم تظاهرات لإلغاء حفلاته؟

Almarsadonline
في كل عواصم العالم، بات الفنانون المؤيدون لاسرائيل منبوذين تمامًا، ويُواجهون برفع كفوف حمراء لتذكير العالم بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة. أما في لبنان، فيُستقبل هؤلاء بحفاوة، وتُفتح لهم أبواب صالات كازينو لبنان.
المغني الفرنسي كيندجي غيراك، الذي سيحيي حفلتين تنظمهما شركتا 2U2C وStar System في كازينو لبنان في 21 و22 تشرين الثاني الجاري، سبق أن أحيا في آب 2022 حفلاً في تل أبيب أمام جمهور إسرائيلي، خصص للترفيه عن الجيش الاسرائيلي الذي يواصل القتل وتدمير البلدات واحتلال الأرض. ووصف غيراك تلك التجربة بأنها «مذهلة»، رابطًا أصوله الغجرية ب “شعب الله المختار”.
ورغم محاولات حملة المقاطعة العالمية، أصرّ جيراك على مواقفه، مستمرًا في دعمه لإسرائيل عبر حفلاته، في حين سجّل مغنون فرنسيون آخرون مواقف مُشرّفة تجاه فلسطين، او على الأقل لم يدعموا «اسرائيل».
والسؤال هنا: لماذا يختار المنظمون هذا الفنان دون غيره؟ ولماذا هذا الاستفزاز المستمر من بعض اللبنانيين تجاه شعب يُقتل يوميًا؟ ولماذا يصمت المعنيون، الذين يملكون صلاحية منع جيراك من إحياء حفلاته في لبنان، رغم أن هذا يشكل تطبيعًا ثقافيًا وخرقًا لقانون مقاطعة إسرائيل الصادر في 23 حزيران 1955؟ هل هم مشغولون بالرقص في مغارة جعيتا، أم سيمرّ عليهم دخوله وإحياؤه حفلاً كما دخل تيكتوكران «اسرائيليان» الى لبنان مؤخّراً؟
نظام كازينو لبنان قد يكون خاصًا، لكن الكازينو مملوك في غالبيته لشركة «انترا» التابعة لمصرف لبنان، الذي هو بدوره جزء من الدولة اللبنانية، وما يحدث ليس أمرًا بسيطًا إطلاقًا.
المعارضون لهذا الحفل يقولون : في عهد فخامة رئيس الجمهورية وحكومة نواف سلام، تُفتح أبواب كازينو لبنان لفنان فرنسي اسرائيلي الهوى؛ إنها بحق ذروة الوطنية…



